في هذا المركز النسائي بالسعودية.. مارس اليوغا رأساً على عقب

سياحة
نشر
في هذا المركز النسائي بالسعودية.. مارس اليوغا رأساً على عقب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تتمايل النساء بسكينة، وبحركات بطيئة ومدروسة، يلتفن تارةً حول أنفسهن في وضعيات تحاكي الجنين وهو في بطن أمه، ويمددن أطرافهنّ إلى أقصى درجة تارةً أخرى. قد تظن أن هذا صف لياقة بدنية عادي، ولكن تقوم النساء بهذه التمارين وهنّ يتعلقنّ رأساً على عقب على مراجيح تابعة لجلسة تتخذ اسم "ضد الجاذبية"!  

وبالنسبة للسيدات اللواتي يرغبن في تحسين لياقتهن البدنية بطريقة تبعث على الاسترخاء في الوقت ذاته، فقد يرغبن في الانضمام إلى أحد جلسات "ضد الجاذبية" (AntiGravity) في مركز "Spectrum4women" النسائي في المملكة العربية السعودية.

وفي هذه الجلسة، لن تحتاج سوى إلى أرجوحة، ومدربة خاصة بك. ويقوم المشاركون فيها بحركات مليئة بالتحدي والمتعة في الوقت ذاته، مثل التعلق رأساً على عقب.

في هذا المركز النسائي بالسعودية.. مارس اليوغا رأساً على عقب

وفي مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية، تحدثت المدربة الرئيسية لجلسات "ضد الجاذبية" في الفرع الموجود في الرياض، تراسي الدريعان، عن هذا البرنامج قائلةً إن "جلسات ضد الجاذبية هي تقنيات لياقة بدنية مُصممة لزيادة الصحة وخفة الحركة بشكل إجمالي".

وتتكون 40% من جلسات "ضد الجاذبية" من اليوغا. وأما الباقي، عبارة عن مزيج من حركات الألعاب البهلوانية والجمباز، وتمارين البيلاتس. وهي تؤدي إلى تنشيط أنظمة الجسد، وتدفق الدم، وإنتاج هرمونات السعادة.

وأكدت الدريعان أن "عملائنا ومدرباتنا يستمتعون بالشعور المنعش والنشاط الذي يسري في أجسادهن وعقولهن خلال جلسات ضد الجاذبية".

في هذا المركز النسائي بالسعودية.. مارس اليوغا رأساً على عقب

ولا تقتصر جلسات اللياقة البدنية في مركز "Spectrum4women" على جلسات "ضد الجاذبية" فقط، فهو يتضمن دروس اليوغا، والبيلاتس، والزومبا. ويفتخر المركز بكونه أول مركز معتمد لتقديم جلسات "سبينينغ" في المملكة.

في هذا المركز النسائي بالسعودية.. مارس اليوغا رأساً على عقب

وتتراوح أعمار عملاء مركز "Spectrum4women" بين الـ 5 أعوام والسبعين عاماً. وتعد جلسات "ضد الجاذبية" من البرامج المفضلة بين العملاء الأصغر سناً.   

وافتتح أول مركز في عام 1999 في الرياض. ويعمل المركز حالياً على نشر ثقافة الصحة النسائية في أنحاء المملكة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر