يعتقدون أنه "ملاذ للجن".. ما حقيقة هذا الكهف العُماني؟

سياحة
نشر
يعتقدون أنه "ملاذ للجن".. ما حقيقة هذا الكهف العُماني؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بظلام حالك يقشعر الأبدان وهدوء يسيطر على زواياه.. قد لا يكون هذا الكهف مثل باقي الكهوف التي تراها أو تزورها، فربما إذا سمعت ما يتناقله القرويون المحليون عنه، لن تتجرأ حتى على التفكير بالنزول إليه.

يعتقدون أنه "ملاذ للجن".. ما حقيقة هذا الكهف العُماني؟

ويقع كهف "مجلس الجن" على هضبة سلمى الشهيرة، أي على بعد 3 ساعات من العاصمة العُمانية مسقط. وإذا كان يراودك الفضول حول سبب تسميته، فقد سرد عدد من القرويين المحليين، الذين يعيشون بجوار الكهف، أن أصوات غريبة كانت تصدر عنه، ما جعل الناس يتداولون قصص عيش الجن فيه.

يعتقدون أنه "ملاذ للجن".. ما حقيقة هذا الكهف العُماني؟

وأبدى العديد من المصورين، والرياضيين، وعلماء الأحياء، والجيولوجيين، اهتمامهم بهذا الكهف العُماني.

وأثناء تواجد المغامر اللبناني توفيق أبو ناضر، في رحلة استكشافية استمرت لثلاثة أيام، أوضح أن أرضية الكهف هي عبارة عن مزيج من الطين، وصخور صغيرة، وصواعد الكهوف. بالإضافة إلى وجود بعض النباتات، والطيور، والخفافيش والزواحف، مثل الثعابين.

يعتقدون أنه "ملاذ للجن".. ما حقيقة هذا الكهف العُماني؟

وفي حديث المغامر اللبناني مع موقع CNN بالعربية، قال إن "الظلمة والرطوبة والتضاريس القاسية تصعب من مهمة التقاط الصور في أي كهف، ولكن فُتحات مجلس الجن الثلاث قد وفرت ظروفاً أفضل لتوثيق ما بداخله". 

يعتقدون أنه "ملاذ للجن".. ما حقيقة هذا الكهف العُماني؟

ولطالما عُرفت عُمان بتاريخها الجيولوجي الغني، خاصة أن التقديرات تُشير إلى أن جبال الحجر تعود إلى فترة تزيد عن الـ 600 مليون سنة. ليس ذلك فحسب، إذ تتميز أيضاً بأماكنها العديدة التي يسعى الجميع إلى استكشافها، بدءاً من الكهوف إلى الأخاديد المخفية.

يعتقدون أنه "ملاذ للجن".. ما حقيقة هذا الكهف العُماني؟

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر