"لوكهيد مارتن" تكشف النقاب عن خطط لتصميم طائرة ركاب تعتمد على تكنولوجيا السرعة فوق الصوتية الهادئة

سياحة
نشر
"لوكهيد مارتن" تكشف النقاب عن خطط لتصميم هادئ للطائرات الأسرع من الصوت

دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- رغم أنها لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أن الكشف عن تصميم طائرة أسرع من الصوت هذا الأسبوع من قبل شركة "لوكهيد مارتن" للملاحة الجوية، قد يكون أوضح مؤشر حتى الآن على أننا على أبواب عصر ذهبي جديد من السفر الجوي بسرعة فائقة.

"لوكهيد مارتن" تكشف النقاب عن خطط لتصميم هادئ للطائرات الأسرع من الصوت

وكُشف عن تصميم "Quiet Supersonic Technology"، وهي طائرة نفاثة بمحركين تستطيع أن تستوعب على متنها ما يصل إلى 40 راكباً بسرعة تصل إلى 1.8 ماخ، يوم الأربعاء في مؤتمر للمعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية في مدينة دالاس الأمريكية.

ورغم أنها لا تزال بعيدة عن مرحلة التصنيع، إلا أن التصميم يستفيد من عمل الشركة مع وكالة "ناسا" لصناعة طائرة اعتماداً على تكنولوجيا السرعة فوق الصوتية الهادئة "Quiet Supersonic Technology" من طراز "X-59".

وقد كانت الضوضاء العالية التي أحدثتها طائرة من تصميم شركة "كونكورد" عندما تجاوزت سرعتها 1 ماخ، السبب في منع تشغيلها، مما يحد بشكل كبير من صلاحيتها الاقتصادية.

وصرّحت شركة "لوكهيد مارتن" أنه نظراً لوجود اختبارات جارية على طراز "X-59"، يمكن للنتائج أن تمهد الطريق لإعادة النظر في اللوائح التي تمنع الطيران الأسرع من الصوت، فقد أرادت أن تكون جاهزة مع طائرة تجارية يمكنها الاستفادة من الطرق المفتوحة حديثا.

ولكن، يقول مهندس الطيران للشركة، مايك بونانو، والذي أطلع المعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية على هذا المفهوم، إن التكنولوجيا في حد ذاتها جاهزة للمضي قدماً بمجرد إثبات نجاح الفكرة من برنامج "X-59" التابع لـ"ناسا".

وتشير التخطيطات إلى أن الطائرة ستوفر مدة 4 ساعات ونصف لرحلةٍ من لندن إلى طوكيو تبلغ مسافتها 5190 ميلًا.

ويقول بونانو إنه لا توجد تقديرات حالية حول الوقت الذي ستدخل طائرة "QST"، إذا دخلت مرحلة الإنتاج، الخدمة لأن أي تحرك نحو الصناعة، سيعتمد بشكل جذري على نتائج برنامج اختبار "X-59"، لكنه في الوقت ذاته متفائل بأن البيانات اللازمة لإحداث تغيير في لوائح الرحلات الجوية الأسرع من الصوت، ستصدر قريباً.

وأوضح بونانو: "في الوقت الحالي، ينصب التركيز الأساسي على الحصول على تلك البيانات لحل التحدي التنظيمي"، مضيفاً أن "الهدف هو الحصول على هذه البيانات بحلول عام 2023"/ ومشيراً إلى أن "هناك دورة لوضع القواعد المستمرة، ونحن نعمل على تحقيق هذا الهدف لدعم هذه المهمة."

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر