"ثروة" اكتشفها هذا المصور في سلطنة عمان أثناء زيارته.. ماذا وجد؟

سياحة
نشر
  • غزل صلاح
مصور

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إذا سألته عما ممكن أن يجده لو سنحت لو فرصة زيارة سلطنة عُمان، فحتماً لن يتخيل وجود "ثروة" من المناظر الطبيعية، مثل الوديان والجبال.. ليس ذلك فحسب، وإنما سيتفاجأ أيضاً بمشهد صيد الأسماك في البلاد.

مصور

ومن الصيادين الذين يعملون بجهد، إلى القوارب المنتشرة على الساحل تحت السحب الملونة بالبنفسجي، والبرتقالي، والأصفر.. تأخذك صور الفوتوغرافي، صبري آدم، في رحلة بصرية إلى ما وراء كواليس حياة الصيادين بسلطنة عمان.

مصور
مصور

وإذا نظرت إلى هذه الصور، التي التقطها آدم في أبريل/ نيسان 2018، فستلاحظ أن الجميع عائلة واحدة، يحمل كل منهم على عاتقه مهمة مختلفة. ونظراً إلى سن الوالد الكبير، غالباً ما يلقي الأوامر على أبنائه، بحيث يغوص أحدهم في المياه العميقة، فيما الآخر يسحب الشباك من المياه، إضافة إلى الفرد المسؤول عن إعادة السلاحف التي تعلق بالشباك أثناء الصيد.

مصور

وفي حديثه مع موقع CNN بالعربية، قال المصور آدم، وهو من إريتريا، إن صيد الأسماك "جزء من ثقافتهم، بحيث يرثون مهارات الحرفة، أو على الأقل يقدرونها".

مصور

ورغم أن غالبية رحلات الصيد تتم باستخدام القوارب الحديثة، إلا أنه ما زال هناك أشخاص يستخدمون القوارب الأصلية والتقليدية، مثل قارب "الشاشة"، الذي يُعد أحد أقدم القوارب وأهمها. وإذا راودك الفضول حولها، فقوارب "الشاشة" مصنوعة في الواقع من سعف النخيل، التي رُبطت ببعضها البعض.

مصور

ولاحظ المصور الفوتوغرافي أن الأشخاص يميلون عادة إلى رؤية الجانب الآخر من العالم، الأمر الذي يشجعه دوماً على استخدام عدسة كاميرته لرصد كل ما لا تراه العين. 

مصور

ومن الواضح أن آدم قد حظى بوقت ممتع أثناء تعرفه على سلطنة عُمان، وخاصة مشهد صيد الأسماك، إذ يسعى للعودة مرة أخرى، وتوثيق العديد من الصور المتحركة للسلسلة ذاتها. 

  • غزل صلاح
    غزل صلاح
    محررة

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر