أول متحف لمهبل النساء في لندن يهدف لتحدي وصمة العار

سياحة
نشر
بهدف تحدي وصمة العار.. لندن تخطط إلى افتتاح أول متحف للمهبل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سيتم افتتاح أول متحف في العالم مُكرّس للمهبل فقط في لندن في نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك بعد حملة تمويل جمعت ما قيمته حوالي 62 ألف دولار.

وقالت مديرة التطوير والتسويق للمتحف، زوي ويليامز، لـCNN إن متحف المهبل "The Vagina Museum" سوف يثقف الزوار عن الأعضاء التناسلية للمرأة مع تحدي وصمة العار التي تحيط بها.

وطورت مؤسسة المتحف فلورنس شيشتر مفهوم متحف المهبل بعد اكتشافها لمتحف مُكرس للعضو الذكري في أيسلندا، وهو يُدعى "The Icelandic Phallological Museum".

ولاحظت شيشتر عدم وجود متحف مشابه للمهبل، وسرعان ما أطلقت المؤسسة وفريقها حملة تمويلية على موقع "Crowdfunder"، وكان الهدف في البداية جمع 300 ألف جنيه إسترليني (أي ما يقارب 374 ألف دولار).

وقالت ويليامز: "نظراً لكونه أول متحف ملموس (bricks-and-mortar) مخصص للأعضاء التناسلية للمرأة والتشريح النسائي، لم نكن نعلم ما نتوقعه من ناحية الاهتمام، وكنا سعداء بمبلغ الـ50 ألف جنيه إسترليني الذي جمعناه".

بهدف تحدي وصمة العار.. لندن تخطط إلى افتتاح أول متحف للمهبل

مؤسسة متحف المهبل فلورنس شيشتر (اليمين) مع متطوعة.

وسيُفتح المتحف أبوابه في 16 نوفمبر/تشرين الثاني في موقع مؤقت في سوق كامدن بلندن.

ويهدف المتحف إلى تحدي "الخرافات المنتشرة" حول الأعضاء التناسلية للمرأة، مثل "الحاجة إلى تنظيف المهبل والفرج من خلال استخدام منتجات التنظيف النسائية"، وذلك خلال معرض بعنوان " Muff Busters: Vagina Myths and How to Fight Them"، وفقاً لما قالته ويليامز. 

وأكدت ويليامز أن "المهبل لديه القدرة على التنظيف الذاتي كلياً".

وأشارت ويليامز إلى أن المتحف سيحتضن أيضاً فعاليات كوميدية ومسرحية، وورش عمل حرفية، ومحادثات تعليمية، وتهدف جميعها إلى جمع الأموال من أجل توفير موقع دائم للمتحف.

ويؤكد بيان مهمة المتحف أنه سيعمل أيضاً كمنصة من أجل "النسوية، وحقوق المرأة، ومجتمع الميم"، إضافةً إلى أهداف أخرى مثل تعزيز القيم النسوية، والقيم الشاملة للمتحولين الجنسيين.

وقالت ويليامز: "نحن نرغب أن نعطي الجميع الثقة للتحدث عن جزء طبيعي جداً من علم التشريح"، مشيرةً إلى دراسة من مؤسسة أبحاث السرطان الخيرية "The Eve Appeal" تنص على أن 65% من الشابات والفتيات في المملكة المتحدة يعانون من صعوبة في استخدام كلمات مثل "مهبل" و"فرج".

وأكدت ويليامز أنه "لا يوجد شيء مخزي أو مسيء بشأن الأعضاء التناسلية للنساء، وهي أجزاء من الجسم يجب الاحتفال بها!"

 

 

 
 

 

 
 

 

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر