يشبه شوارع أوروبا..هكذا تحول شارع المعز بالقاهرة في مصر برقصة تانغو مثيرة

سياحة
نشر
دقيقتين قراءة
  • نورهان الكلاوي
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
في شارع المعز

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُعد شارع المعز أحد أشهر الشوارع التاريخية في القاهرة، إذ يوفر لمحة عن أجواء القاهرة القديمة، بأبنيتها التراثية. وتبرز جلسة تصوير، بعنوان "تانغو في شارع المعز"، جوهر أقدم شوارع القاهرة خلف رقصة تانغو مثيرة.

في شارع المعز
جلسة تصوير بعنوان "تانجو في شارع المعز" Credit: Vapor Photography

ويقول المصور وصاحب الفكرة المصري أحمد طبانه، لموقع CNN بالعربية، إن فكرة جلسة التصوير نشأت من خلال مشاهدته جلسات التصوير عند الغرب، وأراد طبانه، بالتعاون مع أحمد القاضي، والذي قام بإضافة التعديلات على الصور، أن يعمل على مشروع مختلف يبرز أحد أقدم معالم القاهرة السياحية.

في شارع المعز
جلسة تصوير بعنوان "تانجو في شارع المعز" Credit: Vapor Photography

وتهدف جلسة التصوير، التي تحمل عنوان "تانغو في شارع المعز"، إلى إظهار مصر بصورة حضارية، وتشجيع السياحة في الأماكن التاريخية بمصر بطريقة مختلفة.

ونشر طبانه عبر صفحة "vapor photography" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، التي يديرها مع القاضي، العديد من الصور من جلسة التصوير، والتي نالت إعجاب الكثير من المتابعين، بينما تعجب آخرون من التقاط الصور في مصر.

في شارع المعز
حمد إبراهيم وأوديت ماروتشي يستعرضان بمهارة حركات رقصة التانجو في شارع المعز Credit: Vapor Photography

وكان اختيار المشاركين في جلسة التصوير عبر موقع "فيسبوك"، حيث تواصل طبانه مع راقص تانغو مصري يدعى حمد إبراهيم، وطلب منه إيجاد رفيقة أجنبية لمشاركته الرقص من أجل تحقيق هدف الجلسة، أي الترويج للسياحة، فأرسل له راقصة تانغو محترفة من إيطاليا، تدعى أوديت ماروتشي.

في شارع المعز
جلسة تصوير بعنوان "تانجو في شارع المعز" Credit: Vapor Photography

وقرر طبانه أن ينضم إلى جلسة التصوير عازف الأكورديون، والذي جسده ولد صغير يدعى محمود عاطف، ونشأ بنفس مدينته في محافظة البحيرة، ليضيف إحساساً بالموسيقى للصور.

في شارع المعز
عازف الأكورديون من جلسة تصوير "تانجو في شارع المعز" Credit: Vapor Photography

ويرى طبانه أن رقصة التانغو تمتلك روحاً ساحرة، وأراد أن يجعل الصور تبدو وكأنها "مشهد من فيلم درامي أجنبي مؤثر"، بحسب ما قاله.

أما عن النتيجة النهائية للصور، فقد أضاف القاضي تعديلاً يجعل الصور تبدو وكأنها التقطت قديماً لتضفي لمسة كلاسيكية تذكر من يشاهدها "بروح زمان".

 

 

 

  • نورهان الكلاوي
    نورهان الكلاوي
    محررة

محتوى مدفوع

نشر