تناسوا فيروس كورونا المستجد على الشواطئ والجبال..هذه وجهات اللبنانيين المفضلة خلال الجائحة

سياحة
نشر
دقيقتين قراءة
لبنان في زمن فيروس كورونا.. بين الاستجمام على الشواطئ والتزلج على قمم الجبال
أشخاص يتجولون على كورنيش بيروت، في لبنان، عام 2006

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— صور ومقاطع فيديو تعكس حياة اللبنانيين، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، خارج منازلهم.. حياة مليئة بالمرح والضحك، ولا تُعكر صفوها الاضطرابات. 

وفي الوقت الذي تُغلق فيه حكومات البلاد من حول العالم مراكز التسوق والشواطئ والمدارس وغيرها، وجد اللبنانيون طرقاً بديلة للاستمتاع بأوقاتهم. 

وانتشرت مجموعة صور وفيديوهات مختلفة، عبر موقع ”تويتر“، تعكس أجواء المواطنين اللبنانين، الذين قرَروا قضاء إجازتهم الأسبوعية بطريقة مختلفة.

وإذا نظرت إلى تجمعات المواطنين اللبنانيين في منطقة فاريا الجبلية والكورنيش البحري ببيروت، ستنسى للحظات معدودة انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي ترك غالبية الأشخاص من حول العالم، في حالة هلع وخوف.

وتعليقاً على الصور والفيديوهات المنشورة، جاءت إحدى التغريدات كالتالي: ”يعيش اللبنانيون حياتهم بشكل طبيعي، وأخذ وزير التربية قرار تعطيل المدارس خوفاً من انتشار فيروس كورونا بين الطلاب، وأخذ أولياء الأمور قرار إخراج أولادهم من المنزل، لكنهم محتارين بين البرية والمشاوي أو فاريا واللحمة بعجين“.

ويُذكر أن حساب قوى الأمن الداخلي الرسمي في لبنان، قد نشر مقطع فيديو عبر موقع ”تويتر“، يظهر فيه الكورنيش البحري بعد إخلائه من المواطنين، تحت هاشتاغ ”خليك بالبيت“. 

وكان قد أطلق إعلاميون لبنانيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم "خليك بالبيت"، لحث اللبنانيين على البقاء في منازلهم، وقايةً من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد. 

 

نشر