كيف يمكن إنعاش قطاع السياحة بعد تفشي فيروس كورونا؟

سياحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
فيروس كورونا يجعل أحد أشهر شواطئ العالم فارغاً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مواقع وأجواء مختلفة تلبي أذواق المسافرين كل عام، بعضهم يبحث عن الهدوء والسكينة، والبعض الآخر يميل إلى الانغماس في تجربة مليئة بالتحدي والمغامرة. ولكن، يبدو أن مطالبهم قد تتوحد، مع التعافي التدريجي لقطاع السفر في ظل جائحة فيروس كورونا.

وفي يوليو/ تموز 2019، كشفت المنظمة غير الربحية "Wellness Tourism Association"، عن 9 نقاط أساسية يجب اتباعها من قبل الجهات التي ترغب بتسويق نفسها كوجهة تعزز من الصحة والعافية.

وبعد تفشي فيروس كورونا المستجد، من الواضح أن غالبية الوجهات الجغرافية حول العالم، ستحتاج إلى اتباع هذه النقاط، بهدف جذب السياح شديدي الحذر. 

وبحسب ما نقله موقع سوق السفر العربي عن الرئيسة والمديرة التنفيذية لمنظمة "Wellness Tourism Association"، آن ديمون، سيكون المسافر الجديد أكثر حذراً في اختياره لوجهات السفر وأماكن الإقامة والتجارب.

وفيما يلي، تسع نقاط لمنظمات إدارة الوجهات السياحية عند انتعاش قطاع السفر:

  • توفير بيئة آمنة 

بعد نهاية الإغلاق التام، وإعادة فتح الحدود، وبدء استئناف الرحلات الجوية، سيختار الأشخاص السفر إلى وجهات يعرفونها ويثقون بها بشكل كبير.  

  • بنية نظيفة وصحية للسكان المحليين والزوار

سيرغب الزوار من التأكد بأن إجراءات النظافة في المنطقة تحتل مرتبة عالية في قائمة السياسات المطبقة حديثاً.

  • استفادة السكان المحليين من العوائد المالية للسياحة

بعد معاناة القطاع الاقتصادي في العالم، سيرغب المزيد من المسافرين في معرفة أن بعض العوائد المالية من سفرهم ستصب في دعم العمال المحليين. 

  • الترويج لمواقع طبيعية داخل حدود الوجهة وسهولة وصول الزوار إليها

سيميل المسافرون إلى تجنب المدن المزدحمة وأماكن الجذب السياحي، وزيارة المزيد من المواقع النائية. لذلك، يجب أن يبرز مسؤولو السياحة مواقعهم الطبيعية الخاصة، التي يسهل الوصول إليها. 

  • اعتماد مبدأ الاستدامة في المنطقة

تتفاءل ديمون أن المزيد من الأشخاص سيهتمون بصحة الكوكب، إلى جانب صحتهم الشخصية. كما سيرغب المسافرون في التأكد بأن الوجهات السياحية تقوم بدورها لحماية البيئة المحلية.

  • توفير أنشطة تعزز من اللياقة البدنية

ومن المتوقع أن العديد من الأشخاص سيبدون اهتماماً أكثر بممارسة التمارين الرياضية لتقوية المناعة الذاتية. 

  • الابتعاد عن ضجيج الحياة اليومي في القرن الـ21

يرغب المسافرون في الابتعاد عن المناطق المكتظة بالأشخاص ومواقع الجذب السياحي البارزة.

  • إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من المهنيين والممارسين في مجال الصحة، بما في ذلك الأشخاص الذين يقدمون طرقاً شاملة وبديلة.

  • التزام الطهاة بالطعام النظيف والعمل بالشراكة مع مزارعين محليين

نشر