اكشتاف 130 حالة "إيبولا" في سيراليون خلال 3 أيام من الحجر الصحي

العالم
نشر
اكشتاف 130 حالة "إيبولا" في سيراليون خلال 3 أيام من الحجر الصحي
عاملا إغاثة طبية يرتديان أقنعة وملابس واقية في مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في منروفيا

(CNN)-- شخصت السلطات الصحية في سيراليون 130 حالة إصابة بمرض الحمى النزفية "إيبولا" خلال ثلاثة أيام تم فيها فرض حجر صحي واسع النطاق في البلاد، استمر من الجمعة وحتى الاحد، بحسب ما أفاد ستيفن كاوجا رئيس عمليات الطوارئ الاثنين.

وينتظر المسؤولون نتائج اختبار 39 حالة أخرى محتملة بحسب قوله، ولم يسمح خلال الأيام الثلاثة الماضية للسكان بمغادرة منازلهم، على أمل احتواء انتشار المرض، ولإتاحة الفرصة أمام المتطوعين لزيارة المنازل منزلا منزلا، لتثقيف العائلات بشأن الفيروس القاتل.

وكانت منظمة "أطباء بلا حدود"، شككت في بيان، بجدوى الخطة الحكومية في منع انتشار فيروس المرض: "التدبير القسري الواسع النطاق المشابه لحجر طبي إجباري يدفع الناس للتخفي ويهدد الثقة بين المواطن والجهات الصحية  ويقود لتواري إصابات محتملة وتدفع بالمرضى بعيدا عن الأنظمة الصحية."

وسيراليون ليست الدولة الإفريقية الوحيدة التي تلجأ لعملية "الحجر القسري" إذ سبقتها ليبيريا عندما فرضت عزلا صحيا لأحد أفقر ضواحي العاصمة، منروفيا، في مسعى منها لوقف انتشار إيبولا، وكانت النتيجة عمليات شغب واسعة.

وعادة ما يقضي إيبولا على 90 في المائة ممن يصابون بالفيروس ،الذي قد تستغرق فترة حضانته بالجسم ما بين يومين إلى ثلاثة أسابيع، وتجاوز عدد من أصيبوا به 3600 شخص منذ ديسمبر/كانون الأول، إلا أنه نظرا لمسارعة المرضى لتلقي علاجات طبية للمرض بمراحله الأولية، انخفض معدل الوفيات، وبلغ حتى اللحظة 1800 حالة وفاة، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية

نشر