عائلة تواجه الرعب ويتحول أفرادها إلى رهائن بعد اقتحام منزلهم

عائلة تواجه الرعب ويتحول أفرادها إلى رهائن

العالم
آخر تحديث الأحد, 07 يونيو/حزيران 2015; 04:10 (GMT +0400).
1:22

بدأ الرعب بداخل منزل في منطقة باتريشان بلاس بولاية إنديانا الأمريكية. إذ قال الابن للسلطات إنه كان يلعب بألعاب الفيديو، حين اقتحم غرباء المنزل طالبين منه المال.

بدأ الرعب بداخل هذا المنزل الموجود بولاية إنديانا الأمريكية في منطقة باتريشان بلاس، نورث دوبون. 

 قال الابن للسلطات إنه كان يلعب بألعاب الفيديو، حين اقتحم غرباء المنزل طالبين منه المال. 

 ضربوه بالمسدس ثلاث مرات، ثم قاموا بأخذ باقي أفراد العائلة رهائن عندما وصلوا إلى المنزل. 

 ربط الخاطفون جميع أفراد العائلة، و وضعوا الشريط اللاصق على أفواههم، ثم قاموا بإلقاء هواتف العائلة في المغسلة لتعطليها. 

 أصيبت جارة العائلة، ريتا سورديليت، بالصدمة لعلمها بما حصل في منطقتها السكنية. 

 كما قالت إن أحدا لم يلاحظ حصول أي أمر غريب.

 أوضح الابن أن العائلة أُرغمت على الذهاب إلى محلهم الذي يعرف ب”أي جاي لوكر روم”، و أنه عندما انطلق الإنذار، لم يأت أي أحد للمساعدة، بل كان هناك عدد من الناس ينظرون إلى أمه و هي تجلس بداخل الشاحنة العائلية. 

 أرغم الابن والوالدة على تحميل الأغراض من المحل إلى الشاحنة. 

 و بينما كان هذا يحدث، جرى إطلاق الوالد و الابنة في هذه المحطة، كما أوضحت كاميرات المراقبة. 

 و مع أنه ليس من الواضح من قام بالإفراج عنهما، إلا أنه من الواضح أنهما في حالة رعب، و هما يحاولان أن يقررا ما إذا كان عليهما الدخول إلى المحطة أم لا. 

 من الواضح أن الوالد يعاني من آلام في الرأس و جرح بليغ فوق عينه اليمنى جراء الضرب الذي تلقاه من المسدس. 

 قال الابن للشرطة إنه يعتقد أنه من المحتمل أن عدد الخاطفين يصل إلى سبعة.