ذو "مؤخرة حديدية" و"متغطرس و"لا يطاق".. كيف يرى بوش الأب رئاسة ابنه وتشيني ورامسفيلد وكلينتون؟

العالم
نشر
ذو "مؤخرة حديدية" و"متغطرس و"لا يطاق".. كيف يرى بوش الأب رئاسة ابنه وتشيني ورامسفيلد وكلينتون؟

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الأب، رئاسة ابنه ونائبه، ديك تشيني، ووزير دفاعه، دونالد رامسفيلد، والرئيس السابق بيل كلينتون. وذلك في مقابلات مع الكاتب جون ميتشام لكتابة مذكرات الرئيس السابق بعنوان "القدر والقوة: الأوديسة الأمريكية جورج هربرت ووكر بوش".

وأعرب بوش الأب عن قلقه من الكلام الذي قاله ابنه خلال رئاسته، واعتبر أن "من السهل للخطاب القوي أن يتصدر عناوين الصحف، ولكنه لا يحل بالضرورة المشكلة الدبلوماسية". ورغم ذلك، قال بوش إنه لا يزال يؤيد قرار ابنه بغزو العراق، واصفا الإطاحة والقبض على صدام حسين بـ"لحظات فخر".

كما وصف جورج بوش الأب ديك تشيني، بأنه "ذو المؤخرة الحديدة"، وقال إن دونالد رامسفيلد "شخص متغطرس".  ورأى بوش أن تشيني، الذي شغل منصب وزير الدفاع خلال إدارته، تغير عندما صار نائبا للرئيس خلال حكم ابنه، قائلا إن تشيني أصبح "متشدداً جدا" بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر/ أيلول.

ويُرجع بوش هذا التغير أيضا لزوجة تشيني، لين تشيني، المؤرخة المحافظة، إذ قال: "استنتجت أن لين تشيني كانت هي صانعة القرار السياسي وكانت ذات مؤخرة حديدية وقاسية كالمسامير وقيادية."

وفي الوقت نفسه، قال بوش إن رامسفيلد "خدم الرئيس بشكل سيء" و "كان شخصا متغطرسا". وأضاف: "لم يعجبني ما فعله، وأعتقد أنه ألحق ضررا بالرئيس.. إذ كان هناك قلة تواضع وعدم وجود رؤية وجهة نظر الآخر."

ويأتي الكتاب في وقت خاص في السياسة الأمريكية، إذ يركز الشعب الأمريكي اهتمامه مرة أخرى على مرشحين رئاسيين من عائلتي بوش وكلينتون، كما حدث في عام 1992.

ووصف بوش بيل كلينتون بأنه "لا يُطاق"، وأن تهربه من التحدث عن تجنبه الخدمة في الجيش كان غير محتمل. إذ قال: "تعبت من كذبه وتملصه من التحدث عن خدمة الجيش وعدم اعترافه بالحقيقة.. وأظل مقتنعا بأنه سؤال مهم جدا.. لا يعتقد الجيل الجديد أن الأمر بهذه الدرجة من السوء، ولكنني أعتقد أن عدم الرغبة (بالمشاركة في الخدمة العسكرية) عندما يكون بلدك في حالة حرب أمر سيء للغاية."

نشر