هجوم سان برناردينو.. تفاصيل هامة ودوافع غامضة

هجوم سان برناردينو.. تفاصيل هامة ودوافع غامضة

العالم
نُشر يوم الجمعة, 04 ديسمبر/كانون الأول 2015; 12:08 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:14 (GMT +0400).
2:58

بعض التفاصيل الشخصية، يقول سيد فاروق انه يستمتع بالتدرب على الرماية في فناء منزله الخلفي، ولا نعرف أهمية ذلك، ولكن كما هو الحال مع العديد من الأمور هنا، يمكن أن يحدث تفصيل صغيرة تقدماً هاماً .

" نحصل على صورة مفصلة للغاية، صورة مبكرة، ولكن صورة مفصلة عن المشتبه بهم حتى الآن، وإليكم ما نعرفه حتى الآن، المشتبه به الرئيسي سيد رضوان فاروق، 28 عاماً، يعمل في الواقع في مركز إنلاند الإقليمي حيث وقع اطلاق النار، ويعتقد أنه حضر حفلاً في المركز في وقت سابق من اليوم، والذي كان هدفا، حيث غادر الحفل ثم عاد مسلحاً كان على استعداد لتنفيذ هذا الهجوم، وكان فاروق يعمل كمتخصص بيئي في المركز وهذا أمر غير مألوف في مثل هذا النوع من حوادث إطلاق النار.

ومطلق النار الثاني هي إمرأة تدعى تشفين مالك، 27 عاما.أخبرنا من قبل مجلس العلاقات الإسلامية، نقلا عن عائلتها، أنها كانت زوجته.

شخص آخر اعتقل، لا يوجد اتصال مؤكد بعد بعلاقته بإطلاق النار هناك. وهنالك ملف شخصي نشره فاروق عن نفسه على موقع للتعارف عبر الانترنت، وهنا ما قاله، على الأقل عن نفسه، كان دينيا لكنه عصري من أسرة مكونة من أربعة أشخاص، وهنا عرف نفسه بأنه مسلم، ولكن مع قيم عائلية شرقية وغربية، وهذا مثير للاهتمام، كما يرى كثير منكم في هذا الملف ..

 بعض التفاصيل الشخصية، يقول انه يستمتع بالتدرب على الرماية في فناء منزله الخلفي، ولا نعرف أهمية ذلك، ولكن كما هو الحال مع العديد من الأمور هنا، يمكن أن يحدث تفصيل صغيرة تقدماً هاماً .

دعونا نتحدث عن الأسلحة التي تم العثور عليها في مكان الحادث، كانوا مسلحين لتنفيذ اعمال العنف ببندقيتين هجوميتين عيار 23 من نوع سميث ويسون، وهي بندقية AR15 ستايل، مألوفة للناس في المنازل لأن الكثير من رجال الشرطة والجنود يملكونها.

 لديهم أيضا مسدسات نصف آلية، اثنان منهم أيضا من نوع سميث ويسون، تفاصيل مثيرة للاهتمام هنا أن اثنين من المسدسات تم شراؤها بشكل قانوني من قبل فاروق، ولكن البنادق الطويلة تم شراؤها بصورة قانونية  أيضاً من قبل طرف آخر الذين، على الأقل في هذه المرحلة، الشرطة لا تعتقد بتورطه في هذا الحادث، البندقيتان تعودان الى الشخص الثالث.

دعونا نتحدث عن المتفجرات، التفاصيل النهائية هنا، لأنه عندما عثروا على حقيبة في موقع اطلاق النار، وجدوها مفخخة، هل تصدقون، أنها كانت لعبة، في الواقع، سيارة يتم التحكم بها عن بعد، لحسن الحظ لم يتم استخدامها. سواء لأن الإشارة كانت لا تعمل أو أنهما لم يحاولا استخدامها، ولكن من الواضح أنه كان لديهم نية في التسبب في مزيد من الفوضى، التي لم تحصل لحسن الحظ.

وتفصيل نهائي آخير، يمكن القول انه لم يتم العثور على رسائل مخطوطة في الحقيبة أو السيارة، كما في كثير من الأحيان في عمليات إطلاق النار التي يعثر فيها على بيانا يشير الى الدافع وراء العمل.، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل الشرطة هنا - مترددة جدا في هذه المرحلة من القول هل هذا عامل ساخط؟ أم أن هنالك صلة محتملة بالإرهاب؟ الحقيقة هي انهم لا يعلمون في الوقت الراهن ".