بالفيديو: نهاية نزاع "نساء المتعة".. وضحية للاستعباد الجنسي: أشعر بالألم دائما

بالفيديو: نهاية نزاع "نساء المتعة"

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 29 ديسمبر/كانون الأول 2015; 02:09 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 01:22 (GMT +0400).
2:03

بعد اثنتي عشر سنة من المفاوضات وعشرات السنين من التوتر، توصلت اليابان وكوريا الجنوبية إلى اتفاق ينهي النزاع طويل الأمد بينهما بشأن قضية "نساء المتعة".

العديد من هذه النساء الكوريات، استعبدن جنسياً من قبل الجيش الياباني، خلال الحرب العالمية الثانية.
طالما التزمت الحكومة اليابانية بجانبها من الصفقة، ستعتبر الحكومة الكورية الجنوبية، القضية محلولة بشكل "غير رجعي".
"لاسترجاع كرامة وسمعة (نساء المتعة) اللاتي تأذين ولشفاء قلوبهن المجروحة من خلال هذه الاتفاقية، أعتقد أن من المهم أن تنفذ الحكومة اليابانية ما وعدت به."
"أعتقد أننا فعلنا واجبنا للجيل الحالي بهذا القرار النهائي، قبل نهاية العام السبعين بعد الحرب."
تضمن الإعلان عن الاتفاقية أيضاً إعراب رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عن اعتذاره الخالص لجميع النساء اللاتي خضعن لتجارب مؤلمة لا حصر لها، وأصبن بجروح جسدية ونفسية مستعصية كنساء متعة."
ولكن مجموعة بلين، التي تمثل الناجين من تلك الفترة، تقول إن الاعتذار مبهم جداً وفشل في جعل دور الحكومة اليابانية واضح وصريح في استمرار الجرائم ضد المرأة.
كيم دونج بوك كانت تبلغ من العمر 14 عاماً فقط، عندما جاء اليابانيون إلى قريتها في كوريا، وتقول إنها استعبدت جنسياً لمدة خمس سنوات.
"لا توجد كلمات لوصف معاناتي.. حتى الآن، لا يمكنني أن أعيش بلا دواء، وأنا دائما أشعر بالألم. عندما كان ينتهي الأمر، لم أكن أستطع حتى الوقوف.. ومع غياب الشمس، لم أكن أتمكن من استخدام الجزء السفلي من جسمي إطلاقاً."
كيم هي واحدة من الست وأربعين امرأة ما زلن على قيد الحياة. وهناك تقديرات تقول إنه كان هناك ما يقرب من 200 ألف امرأة استخدمت من قبل الجيش الياباني كـ"نساء المتعة".