بالفيديو: تحقيقات الاعتداءات الجنسية والسرقات في ألمانيا مستمرة.. وميركل تصفها بـ"تصرفات إجرامية حقيرة"

تحقيقات الاعتداءات الجنسية في ألمانيا مستمرة

العالم
نُشر يوم الجمعة, 08 يناير/كانون الثاني 2016; 03:39 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:03

في ألمانيا، خرج المتظاهرون الغاضبون إلى الشوارع للتظاهر ضد تعنيف النساء. والشرطة تعاني من ضغط الاعتراضات على الاعتداءات الجنسية والسرقات في ليلة رأس السنة في مدينة كولونيا الألمانية.

برلين، ألمانيا (CNN)-- قال وزير العدل الألماني، هيكو ماس، الخميس، إن المسؤولين عن الاعتداءات الجنسية التي تم توثيقها خلال احتفالات مدينة كولن برأس السنة الميلادية سيتم ترحيلهم، إن اتضح بأنهم كانوا من المهاجرين.
كما قالت متحدثة باسم الشرطة في مدينة كولن، ستيفاني بيكر، إن السلطات تلقت أكثر من 121 شكوى بوقوع جرائم للاعتداءات عشية رأس السنة في المدينة الواقعة غرب البلاد، كما وثقت حالتا اغتصاب، وقد ألقت السلطات القبض على 16 مشتبهاً به، لكن لم يتم توجيه التهم لأي منهم بشكل رسمي.
وقد وصفت الشرطة في وقت سابق بأن ووصفت الشرطة المسؤولين عن الجرائم بأنهم "عصابة من العرب أو من شمال أفريقيا،" وفقاً لما ذكرته الشرطة، في وقت بادر فيه وزير العدل الألماني إلى الدعوة لعدم التسرع باتهام أي من المهاجرين بالمسؤولية عن ارتكاب تلك الجرائم.
وأشارت السلطات بأن العديد من الهجمات استهدفت إحالة انتباه المتواجدين للسماح للمهاجمين بسرقة هواتف وأجهزة أخرى، كما وقامت إحدى ضحايا جرائم التحرش بوصف ما حصل لها، قائلة إنها وصديقاتها أحطن بمجموعة من الرجال الذين بدأوا بلمس أجسادهن، وأنهن عندما حاولن الهروب أخذت منهن حقائبهن ولم يتمكن أي أحد من سماعهن أو القدوم لمساعدتهن وسط الاحتفال.
وقد أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن غضبها، في مكالمة هاتفية مع محافظة مدينة كولن هنرييت ريكير، الثلاثاء، قائلة بأن مثل هذه التصرفات "مقرفة" وطالبت بالعثور على الجناة وإلحاق العقوبة بهم بأسرع وقت ممكن، وفقاً لما نقلته قناة "ARD" المتعاونة مع CNN.
ووصف رئيس شرطة كولن وولفغانغ آلبرس في مؤتمر صحفي، الإثنين، هذه الحوادث بأنها "جرائم ببعد جديد مختلف."
ورغم أن ألمانيا كانت الدولة الأوروبية التي استقبلت الكم الأكبر من المهاجرين، إلا أن هذه الحوادث الأخيرة استفزت السكان المحليين للاحتجاج بموقع الاحتفال الذي شهد وقوع هذه الجرائم، وتوجيه الانتقادات لوسائل الإعلام الألمانية لعدم تغطيتها لما حصل في الوقت المناسب، وذلك بحجة التخوف من الحساسية المنبثقة عن الأصول العرقية للمشتبه بارتكابهم تلك الجرائم.
ويأتي هذا وسط مطالبات بتوفير قوانين صارمة حول التصرفات الأخلاقية في أماكن الاحتفال، بالتزامن مع قدوم الكرنفال الكبير الذي تشتهر به مدينة كولن خلال الشهر القادم.