بالفيديو: تفجير ساحة سلطان أحمد بإسطنبول.. الإرهاب يضرب "روح تركيا" التاريخية

تفجير إسطنبول تضرب روح تركيا التاريخية

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 13 يناير/كانون الثاني 2016; 11:40 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 07:04 (GMT +0400).
1:55

أجانب بين القتلى والجرحى بتفجير في أشهر مكان سياحي في البلد، ساحة السلطان أحمد، المكان الذي يقع فيه المسجد الأزرق الشهير وآيا صوفيا.

حددت السلطات أن المهاجم كان سوري الجنسية.
رجب طيب اردوغان:
“أدين الحدث الإرهابي الذي حدث في ساحة السلطان أحمد، الذي نعتقد أنه هجوم لانتحاري من أصول سورية.”

لم يكن هجوم كهذا، يستهدف قطاع السياحة الذي يدخل 69 مليار دولار إلى الدولة، مفاجئا، وسط حالة أمنية سريعة التدهور.

قبل أسبوعين فقط، قالت السلطات إنها صدت مؤامرة لخلية كانت تنوي التفجير في احتفالات رأس السنة في أنقرة.  

اعتقل الرجلان المسؤولان اللذان اعتقد بأنهما على ارتباط بداعش بينما كانا يختاران مكان التفجير. كان الرجلان يرتديان السترات المتفجرة ويحملان حقائب الظهر المليئة بالمتفجرات.

واعتبرت المجموعة الإسلامية مسؤولةً أيضاً عن أسوأ هجوم في تاريخ تركيا الحديث، التفجير الانتحاري المزدوج في أنقرة، والذي قتل 130 شخصاً في أكتوبر/تشرين الأول.
 
وشهدت تركيا أيضاً وقوع تفجير بمدينة سروج قرب الحدود السورية في يوليو/تموز الماضي.

ورغم الحملات المنتشرة في الدولة، والتي كشفت واعتقلت مئات من الأشخاص الذين زعم السلطات أنهم مرتبطون بالإرهاب، فإن موجة العنف هذه، تكشف عن قابلية حدوث الهجمات في تركيا.  

هجوم في قلب القطاع السياحي الذي يجذب 34 مليون زائر سنوياً. وهذا الهجوم الأخير، ليس مجرد عملية على الأرض التركية، إنما هو هجوم على روح تركيا التاريخية أيضاً.