هيلاري كلينتون عن الإسلاموفوبيا: المسلمون مستهدفون والجميع يستحق المعاملة باحترام

كلينتون عن الإسلاموفوبيا: الجميع يستحق الاحترام

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 27 يناير/كانون الثاني 2016; 08:49 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 07 يوليو/تموز 2016; 04:04 (GMT +0400).
2:14

في رد على سؤال لها عما إذا كانت الولايات المتحدة ستحمي الحقوق الدستورية لجميع فئات الشعب دون تهميش أي مجموعة، قالت المرشحة لانتخابات الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون، إن اللغة التي يستخدمها المرشحون الجمهوريون تهين وتحط من قدر العديد من الناس. مضيفة أن المسلمين الأمريكيين أصبحوا اليوم مع أطفالهم هدفاً للإسلاموفوبيا والتهديدات.

اروم طارق منير، محاربة سابقة في سلاح الجو: تتكون امريكا اليوم من مجموعات متنوعة جداً من الناس، ولكن مع ارتفاع نسبة الاسلاموفوبيا وحركة black lives matter ، كيف يمكن أن تضمني أن الولايات المتحدة اليوم ستحمي الحقوق الدستورية لجميع فئات الشعب دون تهميش أي مجموعة، خاصة كوالدة لثلاثة أطفال صغار، وكمسلمة أمريكية، كيف يمكنني أن أتأكد أن هذا البلد هو المكان الأفضل في العالم لأربي فيه عائلتي؟

(أيضاً: وسط عاصفة "إسلاموفوبيا" تجتاح العالم.. تعرف على بعض أفضل من يُمثل الإسلام في أمريكا)

هيلاري كلينتون/ مرشحة ديمقراطية: شكراً. شكرا لخدمتك في الجيش.

اروم طارق منير، محاربة سابقة في سلاح الجو: من دواعي سروري.

هيلاري كلينتون/ مرشحة ديمقراطية: لعل واحداً من أكثر جوانب هذه الحملة إثارة للتوتر، اللغة التي يستخدمها المرشحون الجمهوريون، وخاصة مرشحهم الأوفر حظاً، والتي تهين وتحط من قدر العديد من الناس.

لقد استهدف شبكة واسعة، حيث بدأ بالمكسيكيين ووصل الآن إلى المسلمين، ولكني أجد أن الطريقة التي يتكلم بها عن المسلمين مؤذية للغاية، عن المسلمين الأمريكيين والمسلمين حول العالم.

(بالفيديو.. الإسلاموفوبيا تتصاعد في أمريكا.. و"كير": 2015 يسجل أكبر عدد من الاعتداءات منذ هجمات 11 سبتمبر)

كنت أنتقده باستمرار على ذلك. ليس فقط أنه أمر معيب ومناقض لقيمنا أن نقول أن الناس من ديانة معينة لا يجب أن يأتوا إلى بلادنا، أو أن ندعي أنه لا يوجد مسلمون يشاركوننا القيم ذاتها، وأن نعتمد هذا النهج الرافض والمهين.

هو ليس فقط أمراً معيباً ومهيناً، وانما أعتقد أنه أمر خطير. وهو خطير لأكثر من سبب. هو خطير لأن المسلمين الأمريكيين يستحقون الأفضل، وقد أصبحوا اليوم مع أطفالهم هدفاً للإسلاموفوبيا والتهديدات.

(مركز متخصّص: الإسلاموفوبيا تزداد في فرنسا والاعتداءات بحق المسلمين تضاعفت)

فقد التقيت عدداً من الأهل الذين أخبروني أن أبناءهم يخافون من الذهاب إلى المدرسة، لأنهم قلقون من الطريقة التي سيعاملون بها. ولا يمكننا التسامح مع ذلك.

لا بد أن نقف ونقول إن كل شخص في هذه البلاد يستحق أن يعامل باحترام.