شاهد.. الأقمار الصناعية ترصد استعداد كوريا الشمالية لاطلاق صواريخ بالستية

شاهد.. الأقمار الصناعية ترصد استعداد

العالم
آخر تحديث الجمعة, 29 يناير/كانون الثاني 2016; 04:38 (GMT +0400).
2:40

محللون يقولون إن اختبارات صواريخ كيم جون أونغ تشكل خطراً كبيراً لأن نظامه فعلياً فكر في تصغير الرؤوس النووية لتحملها صواريخ ربما تستطيع ضرب أهداف في آسيا وحتى من المحتمل أن تصل هاواي أو سياتيل

تراقب الاستخبارات في واشنطن وسيؤول عن كثب هذه المنشأة.

وهي واحدة من أكثر مواقع كوريا الشمالية سرية، محطة إطلاق الأقمار الاصطناعية تون شانغ ري.

كوريا الشمالية تفجّر قنبلة هيدروجينية وتُنذر من "يهدد سيادتها".. ورصد زلزال قوي بموقع الانفجار

مسؤول أمريكي أخبر شبكتنا أنه خلال الأيام الأخيرة كشفت صور الأقمار الصناعية عن تحركات أفراد ومعدات صواريخ ونقل وقود الى المجمع
فالمكان سري للغاية، حيث نقلت الأجزاء والمعدات عن طريق خطوط سكك حديدية تحت الأرض.

بالفيديو: ما هي القنبلة الهيدروجينية؟ ولماذا تتباهى كوريا الشمالية بتفجيرها؟

"إنهم يفهمون أنهم مراقبون على مدار الساعة بواسطة الأقمار الاصطناعية من عدة بلدان، لذلك استثمروا في المنشآت تحت الأرض لإخفاء صواريخهم"

وبينما يتوقع أن يكون موعد الاطلاق قريباً، من المرجح أن تقول كوريا الشمالية إنها تطلق قمراً صناعياً الى الفضاء، لكن مسؤولون ومحللون أمريكيون يعتقدون بأن لدى نظام بيونغ يانغ دوافع خفية.

ماهي الاحتمالية الأكثر خطورة؟

"عندما تقول كوريا الشمالية إنها تطلق قمراً صناعياً فذلك أمر هام بالنسبة للقدرات التي يحتمل أن تكون خطيرة، وحتى أن الأمر الأكثر خطورة هو أن كوريا الشمالية تختبر صاروخاً بإمكانه حمل رؤوس حربية تصل للولايات المتحدة أو لأي بلد آخر."

محللون يقولون إن اختبارات صواريخ كيم جون أونغ تشكل خطراً كبيراً لأن نظامه فعلياً فكر في تصغير الرؤوس النووية لتحملها صواريخ ربما تستطيع ضرب أهداف في آسيا وحتى من المحتمل أن تصل هاواي أو سياتيل ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت فعالية هذه الصواريخ قد اختبرت بشكل جيد.

ولكن الحقيقة هي أن العلماء في كوريا الشمالية يعملون بشكل محموم لتحقيق ذلك، رغم قلق حلفاء كيم في بكين .

"تراقب الصين عن كثب الوضع الحالي ونعبر عن قلقنا بشكل كبير حول هذه التطورات."

الصينيون غاضبون من التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في مطلع هذا الشهر.

ويبدو أن ذلك شكل جزءاً من التراجع الكبير على صعيد العلاقات بين البلدين منذ تولي الزعيم الشاب السلطة.

خبراء يقولون إن الرئيس الصيني ومعاونيه لم يكنوا الود مطلقاً لكيم.

"إنهم لا يحبون الكوريين الشماليين، وواحدة من العثرات الرئيسية بين الصينيين والكوريين كان إعدام عم كيم بشكل علني."

محللون يقولون إنه ومع غضب الصين من كيم فإنها لا ترغب في معاقبة بشكل كبير فهم يقولون إن الأمر الذي تخشاه الصين بشكل أكبر هو انهيار نظام كيم والذي قد يقود لعدم الاستقرار على الحدود الصينية واحتمال تدفق ملايين اللاجئين الكوريين الشماليين نحو الصين، فهم يخشون حيال ذلك بشكل كبير