بالفيديو: رصد الكاميرات لتحركات عبريني قبل ساعات من تفجيرات بروكسل وحتى لحظة القبض عليه

كاميرات ترصد عبريني قبل ساعات من التفجير وحتى القبض عليه

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 11 ابريل/نيسان 2016; 07:28 (GMT +0400).
2:19

كان محمد عبريني واحدا من أكثر المطلوبين في أوروبا منذ الهجمات المنسقة في باريس في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني.

والسلطات تشتبه بأنه استخدم هذه الشقة لينطلق منها للمشاركة في تفجيرات بروكسل.
هذا هو المكان الذي جهز المهاجمون فيه متفجراتهم حيث تقول الشرطة إنهم عثروا فيه على آثار الحمض النووي لعبريني.
وهذا المكان حيث اصطحب سائق سيارة الأجرة الرجال الثلاثة للمطار في صباح يوم التفجيرات.
ونظرا للتشديدات الأمنية فهذا أقرب مكان يسمح لنا بتصوير المشاهد في مطار بروكسل.

تابع أيضا.. هجمات بروكسل وباريس تدفع الغرب لاستهداف قيادات داعش من أوروبا إلى الشرق الأوسط

ولكن في مبنى المغادرين التقطت الكاميرات صور الرجل الذي يرتدي القبعة محمد عبريني الذي قال للشرطة إنه كان يجر عربة صغيرة بيده وإلى جانبه الانتحاريين نجم الشعراوي وإبراهيم البكراوي.
ولكن قبل التفجيرات، يغادر المطار ويتم التقاط تحركاته بكاميرات المراقبة وهو يمشي متجاوزا فندق شيراتون.
وبعدها يترك المكان عبر اجتياز مواقف السيارات.. وكل ذلك سيرا على الأقدام.
تم التقاط الصور التالية بعد ساعة تقريبا في زافنتيم وتبعد عن المطار حوالي ثلاثة كيلومترات وهو يرتدي قميص فاتح اللون تماما في هذه النقطة، وأخبر عبريني الشرطة إنه تخلص من سترته في حاوية في هذه المرحلة من سيره.
في الـ 50 دقيقة التي تلتها شوهد وهو يعبر ممر المشاة هذا عائدا لـ” سكاربيك” وهنا بدأ بالمشي بخطوات سريعة لستة كيلومترات.
في الوقت الذي كان خالد البكراوي قد فجر خلالها القنبلة في محطة المترو ميلبيك.
وبعد 8 دقائق فقط كان قد وصل هنا.
فقط على بعد كيلومتر واحد من مكان انفجار محطة المترو، بقي هنا لمدة 40 دقيقة من بعد الهجوم عندما كانت فرق الطوارئ تسابق الزمن لإنقاذ حياة الناس المصابة.. وهذه كانت اللحظات الأخيرة التي تم التقاطها بكاميرات المراقبة، وبعد ذلك اختفى.
كان ذلك قبل 17 يوما من قبض السلطات عليه في اندرلخت.. حيث انقضت الشرطة على عبريني فيما كان يمشي على مرآى من الجميع.. على بعد مسافة قريبة من مولينبيك حيث العديد من الشبان الآخرين المتورطين في هجمات بروكسل وباريس ممن نشأوا وترعرعوا فيها.