بالفيديو: انشقاق مسؤول بارز من وكالة تجسس في كوريا الشمالية وجهود جنوبية للحفاظ على سلامته

انشقاق مسؤول بارز من وكالة تجسس بكوريا الشمالية

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 12 ابريل/نيسان 2016; 03:07 (GMT +0400).
2:23

الخبراء يقولون إنه إن كان الخبر صحيحاً فإن انشقاق مسؤول يعتبر اختراقاً لكيم جونغ أون وانقلابا كبيراً للاستخبارات الغربية.

اسم الضابط الكوري الشمالي لم ينشر بعد، لكن مسؤولاً من كوريا الجنوبية قال إنه كان جزءاً من ذراع سري في الاستخبارات بحكومة كيم اسمه مكتب الاستطلاع العام.

محلل: إنها منظمة سيئة جداً ولا تعمل في جمع المعلومات من اختراق العملاء في كوريا الجنوبية فقط وإنما متورطة أيضاً في جميع العمليات الإرهابية التي تشارك فيها كوريا الشمالية. قاموا باختطافات واغتيالات أيضاً.

وتقول مصادر إن هذه المنظمة قادت هجوم كوريا الشمالية الوحيد في الأراضي الأمريكية، الذي استهدف شركة سوني بيكشترز انترتينمنت في شتاء 2014، هجوم يزعم أنه من قبل جنود الانترنت في مكتب الاستطلاع العام، بما فيهم مجموعة ممن تسمى بمكتب 121.

كوريا الشمالية نفت مسؤوليتها، لكن محللين قالوا إن هذا الهجوم بجانب المداهمات السرية لمكتب الاستطلاع على حدود كوريا الجنوبية، هي من أبرز النقاط التي يتم سؤال المسؤول المنشق عنها.

ولم تكشف كوريا الجنوبية عن الطريقة التي عبر بها المسؤول المنشق عبر الحدود العام الماضي، أو سبب اختياره للانشقاق، لكن الخبراء يقولون إن الانشقاق يعتبر خطوة خطيرة جداً في كوريا الشمالية.

محلل: إنها خطيرة جداً، إن كانت لديه عائلة فليس من المستبعد أنهم يتعرضون للتعذيب الآن، نعرف أنه يتم إجبار الدبلوماسيين على إبقاء أحد أطفالهم كرهينة في كوريا الشمالية إن تم إرسال المسؤولين خارجاً.

وقالت لنا جاسوسة سابقة انشقت عن كوريا الشمالية في زمن كيم الأب بأنها لم تشعر يوماً بالأمان من النظام حتى بعد خروجها من البلاد، قائلة إنها تشعر بالخوف لكنها ليست نادمة على ما قامت به، فهذا هو ما يتوجب عليها القيام به.

هذه المنشقة قالت لنا إنها خسرت كل عائلنها بعد انشقاقها، وعملاء كوريا الشمالية في أمريكا هددوها بالقتل في مرة من المرات، وقال لنا المحللون باحتمالية استهداف المسؤول المنشق مؤخراً من قبل القتلة المأجورين من كوريا الشمالية، إذ ستواجه كوريا الجنوبية تحدياً كبيراً في إبقائه بأمان.