شاهد كيف تبدو حياة سوريين سافروا مع البابا فرانسيس للفاتيكان وما رأيهم بالمسؤولين العرب!

شاهد كيف تبدو حياة سوريين سافروا مع البابا فرانسيس

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 19 ابريل/نيسان 2016; 05:09 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:40 (GMT +0400).
2:42

ملذات الحياة اليومية عادت مرة أخرى لقدس شاكرجي البالغة من العمر سبع سنوات وعائلتها.

فقد فروا من ديارهم في مدينة دير الزور التي يسيطر عليها داعش لأول مرة إلى تركيا ثم إلى اليونان.

 تغير قدرهم بشكل كبير يوم السبت عندما أخذهم البابا فرانسيس بالإضافة إلى اثنتين من الأسر السورية الأخرى إلى إيطاليا بعد زيارته للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية.

 والدها، أحمد، مازال غير مصدق.

 سيسيليا باني، جمعية ساينت إديغو الخيرية:

“الجو على متن الطائرة كان لا يُصدق. أكلوا وجبة لازانيا، وأكل الأطفال الشوكولاته.”

 قدس سعيدة بكل هذا الاهتمام، فأخذت منا الميكروفون لإجراء مقابلات مع والدها.

 والدتها، سهيلة، تعتقد أنهم تخلصوا من “الكابوس”، كما تصف حياتهم في الحرب في سوريا.

 ولكنها تتذكر لحظة شك عندما قيل لهم إنهم سيكونون في طريقهم الى إيطاليا مع البابا فرانسيس.

 بقت الأسرة في ليسبوس لمدة خمسين يوماً. سألت سهيلة ما إذا زارهم أي مسؤول عربي في مخيماتهم.

 التكيف مع الحياة في هذه الأرض الغريبة لن يكون سهلاً ... فزيارة الأسرة الأولى إلى متجر الإيطالي كانت مربكة بما فيه الكفاية ... وهذا يومهم الثاني هنا فقط.

هؤلاء هم المحظوظون، جاءوا إلى أوروبا ومدت لهم السجادة الحمراء من قبل البابا فرنسيس. لفتة رمزية مهمة، ولكن مشكلة اللاجئين ماتزال قائمة.

 مئات الآلاف في حاجة ماسة للوصول إلى ما يتحول إلى قلعة أوروبا الحصينة. البابا فرانسيس يمكن أن يكون مثالاً يحتذى به، لكنه لا يستطيع إنقاذ الجميع.