بالفيديو: انتشار قتل النشطاء والمثقفين والأقليات في بنغلاديش

انتشار قتل النشطاء والمثقفين والأقليات في بنغلاديش

العالم
نُشر يوم الخميس, 28 ابريل/نيسان 2016; 02:34 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 07 اغسطس/آب 2016; 11:03 (GMT +0400).
3:12

مساء يوم الاثنين، قامت عصابة مسلحة بالخناجر باقتحام منزل في العاصمة البنغالية وقتل اثنين من ناشطي حقوق المثليين. 

أعلن فرع القاعدة المحلي مسؤوليته عن هذه الهجمة الهمجية. 

هناك أمر عنيف ومخيف يحدث في بنغلادش، البلدة العلمانية الديمقراطية التي تحوي أغلبية مسلمة. 

مقاتلون مرتبطون بالقاعدة وداعش يقومون بمطاردة الناشطين والمثقفين لقتلهم واحدا تلو الآخر. 

قتلوا على الأقل ستة مدونين ملحدين وكتابا علمانيين خلال 14 شهر فقط. 

يقول ناشط إنهم وثقوا آلاف الحالات من العنف والابتزاز ضد الأقليات الدينية. 

“الاغتصاب، الاختطاف، الاغتصاب الجماعي، اعتناق الدين بالغصب، هدم المعابد، وهدم منازل الأقليات أيضاً.” 

في هذه الأيام، حتى رجال الدين المسلمون لا يشعرون بالأمان. 

“الإسلام المتطرف يزدهر الآن يوماً بعد يوم.” 

أحمد رضا فاروقي إمام في مسجد في العاصمة البنغالية، وهو يمارس التصوف الإسلامي.

والده، الشيخ نور إسلام فاروقي، كان يخطب على التلفاز عن السلام والتسامح باستمرار. 

يقول ابنه إنه تلقى تهديدات من الوهابيين الذين عادة ما يرفضون الاعتراف بالصوفية كجزء من الإسلام. 

“الوهابيون والإرهابيون هددوا والدي.”  

في أغسطس/آب عام 2014، اقتحم مهاجمون منزل فاروقي الأب، وربطوه ثم ذبحوه. 

وأصبح أحمد رضا إمام مسجد أبيه. رجل الدين المسلم هذا يدعو الحكومة بالتصرف بشأن الإسلاميين المتطرفين قبل فوات الأوان. 

“إن لم يوقفوهم، سيكون هناك مجازر للصوفيين والمسلمين المعتدلين.” 

“نحن نحاول بجد أن نحمي مواطنينا” 

وزير العدل والقانون، أنس الحق، يرفض الادعاءات التي تقول إن جرائم الخناجر يقوم بها أعضاء مواطنون من القاعدة وداعش.

“ليس هناك وجود لداعش في هذه البلاد. توجد حوادث متفرقة، وأشخاص غير الناضجين قد يعلنون انتماءهم لداعش، ولكن هذا لا يعني أنهم أعضاء في التنظيم فعلاً.”

في أجواء الخوف المتزايدة في بنغلاديش، بعض قادة المجتمع قطعوا وعوداً بأن يقفوا ضد ما يسموه بـ”قوات الظلام” التي تهدد سلام دولتهم. 

“أنا لست خائفاً من الإرهابيين، ولن أخشى الظلام.”