بالفيديو: تكثيف الضغط على داعش في الموصل قبل شهر رمضان

تكثيف الضغط على داعش في الموصل قبل شهر رمضان

العالم
آخر تحديث الجمعة, 29 ابريل/نيسان 2016; 03:04 (GMT +0400).
3:05

وصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بغداد للوقوف على تكثيف جهود الولايات المتحدة في محاربة داعش بمختلف أنحاء المنطقة.

في حلب السورية، الأسر مضطربة بعد غارة جوية على مستشفى للأطفال. ليس هناك أي تأكيد حول هوية منفذ الهجوم.

هناك تركيز أمريكي عاجل على استهداف قادة داعش والأصول التي يمكن أن تكون جزءاً من هجمات مستقبلية ضد الغرب.

هناك جهود استخباراتية جديدة لملاحقة داعش في أفريقيا وخاصة في ليبيا، والهدف؟

“”مواصلة تطوير المعلومات الاستخباراتية التي نحتاجها لدعم العمليات في ليبيا وأفريقيا.

هناك الآن حوالي 6000 من عملاء داعش في ليبيا... على بعد ساعات من جنوب أوروبا.

البنتاغون، بناء على أوامر من الرئيس، سيطارد قلب داعش في سوريا والعراق أيضاً.

"لن نتساهل فيما يتعلق بسيطرتهم على مواقع ومقرات في الرقة والموصل.”

تعتقد الولايات المتحدة أن كبار قادة داعش يختبئون هناك ويخططون لهجمات، وأنهم مازالوا يستخدمون هذه القواعد بعد هجمات بروكسل وباريس لإرسال عناصر إلى أوروبا مرة أخرى.

في سوريا، الهدف التالي هو الرقة حيث يستخدم داعش ظلالا مثل هذا لإخفاء التحركات من الطائرات. لا يستطيع المسؤولون الأمريكيون التحقق من الصورة لكنهم يقولون إنهم رأوا هذه الظلال لمدة أشهر، وكان لها بعض التأثير على الضربات الجوية التي تستهدف داعش. 

يقول البعض إن خطة وزير الدفاع آشتون كارتر في الموصل قد تكون متفائلة أكثر من اللازم

"ما نركز عليه هو جمع وتحديد المواقع لعناصرهم بالموصل قبل أن يبدأ شهر رمضان"

شهر رمضان على بعد خمسة أسابيع فقط. قد يستغرق تحرير الموصل أكثر من 25000 جندي كثير منهم لا زالوا بحاجة إلى تدريب.

والخبر السار هو أن متوسط عدد المقاتلين الأجانب الجدد الذين يدخلون إلى سوريا والعراق شهريا يبلغ 200 مقاتل، وهذا يعني أن هناك تراجع نسبته 90 في المائة عن متوسط العام الماضي.

ويقول بعض المسؤولين الامريكيين أن بعض مقاتلي داعش لا يتقاضون المال الآن، وبعضهم يهرب أيضاً.

وهذا أحد أسباب استمرار الولايات المتحدة في قصف مواقع داعش لتخزين النقود.

في ضربة ضد أهداف لتجميع الأموال في الموصل لأول مرة، تم استخدام تكتيك اسرائيلي مثير للجدل يسمى بـ”القرع على السطح” تستخدم لإبعاد المدنيين قبل القصف.

شوهد هذا التكتيك في غزة عام 2014، أولاً، انفجر صاروخ على السطح محذراً المدنيين. وبعد دقيقة، انفجار أكبر يدمر الهدف.

كل العمليات في العراق وسوريا قد لا تزال بحاجة لبقاء القوات الجوية الأمريكية ومئات من مستشاري الجيش الامريكي وقوات العمليات الخاصة في ساحة المعركة.