بالفيديو: لاجئة سورية أنقذت أسرتها من الغرق تسبح نحو الأولمبياد

لاجئة سورية أنقذت أسرتها من الغرق تسبح نحو الأولمبياد

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 18 مايو/أيار 2016; 11:04 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:02

يسرا مارديني كانت مراهقة هاوية للسباحة في دمشق. عام 2015، قررت وعائلتها أن تلجأ إلى ألمانيا بواسطة قارب من تركيا إلى اليونان. في منتصف الطريق، تعطل محرك القارب.

يسرا: “بعد خمس عشرة دقيقة، توقف المحرك عن العمل، وبدأ الجميع بالهلع ثم الدعاء.”

يسرا وشقيقتها وصديقتها قفزوا في الماء ودفعوا بالقارب إلى الشاطئ.

يسرا: “دخلت المياه في عيني، وكنت قد أضعت نظارتي ونظري ضعيف، ثم بقت شقيقتي هناك إلى أن وصلنا، واستغرق ذلك ثلاث ساعات من البقاء في الماء.”

ثم أكملتم رحلتكم إلى ألمانيا؟

يسرا: “نعم، اليونان، مقدونيا، المجر، فيينا، ثم هنا، استغرقت الرحلة 29 يوماً.”

في ألمانيا، كتبت يسرى “السباحة” كهواية لها، ثم تعرفت على المدرب سفين سبانكريبس.

كيف سمعت عن يسرا؟ وماذا كان انطباعك الأول عندما تعرفت عليها؟

سبانكريبس: “انطباعي الأول كان أن لديها أساسيات ومعرفة جيدة جداً عن السباحة، وكان لديها القدرة على قطع الكثير من الكيلومترات.”

تتدرب يسرا لتتأهل لأولمبياد ريو، وقد تشارك في المنافسة مع أول فريق للرياضيين اللاجئين في تاريخ الألعاب الأولمبية.

سبانكريبس: “لتشارك في الأولمبياد عليها قطع المسافة بدقيقتين وثلاث ثوان.”

وبكم من الوقت تستطيعين سباحتها الآن؟

يسرا: “دقيقتان واثنتا عشرة ثانية.”

إذاً تعملين على التخلص من إحدى عشرة ثانية؟

يسرا: “نعم، وهذا صعب بالتأكيد، إحدى عشرة ثانية ليست بلعبة!”

بالنسبة ليسرا، السباحة ليست لعبة، إنما هي حياتها.