بالفيديو: تعرف على مشارك بالألعاب الأولمبية ضمن فريق اللاجئين

تعرف على مشارك بالألعاب الأولمبية ضمن فريق اللاجئين

العالم
نُشر يوم الجمعة, 03 يونيو/حزيران 2016; 03:22 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:07

فُصل ميسينغا عن عائلته خلال الحرب وحتى اليوم هو لا يعرف ما كان مصيرهم بالحرب.

بوبولي ميسينغا أحضر تكتيكاته القاسية.

سيكون جزءاً من فريق اللاجئين في الألعاب الأولمبية.

وهو يتدرب في منزل تبناه في البرازيل.

"قتالي في الألعاب الأولمبية سيكون من أجل جميع اللاجئين، لإعطائهم الأمل في الوصول إلى أحلامهم"

لكن طريقه كان وعراً وعنيفاً.. وبدأ في جمهورية كونغو الديمقراطية.

خلال الأزمة التي امتدت خمس سنوات وانتهت عام 2003، وقتل فيها أكثر من خمسة ملايين شخص وشرد فيها الملايين أيضاً.

فُصل ميسينغا عن عائلته خلال الحرب وحتى اليوم هو لا يعرف ما كان مصيرهم بالحرب.

يقول إنه كان يعامل بقسوة عندما يخسر بالمباريات، ومدربه يعتقد أن هذه التجارب جعلته عدواني.

"في الكونغو، كان عليهم الفوز دائماً، وإلا يعاقبون بقفص"

أتى إلى ريو عام 2013 ليتنافس في بطولة العالم للجودو، ثم بقي هنا وطلب اللجوء.

لم يندم على ذلك القرار، ولكنه يواجه بعض المصاعب غير المتوقعة.

"ظننت أنني سأحصل على معيشة أفضل هنا وأنسى ما حدث في قريتي، ولكن هنا.. إطلاق نار يومي.”

زرنا ميسينغا في الحي الذي يعيش فيه مع زوجته البرازيلية، وهو حي للطبقة المتوسطة العاملة.

هذه هي المحطة التي ينتظر فيها بوبولي الباص كل يوم ليذهب إلى التدريب، وهو يركب بثلاثة باصات مختلفة ويستغرقه ذلك ساعتين ونصف. ولا يصل إلى منزله حتى الحادية عشر ليلاً.

وأرانا أيضاً صالون حلاقة الشعر الذي كان ينام على أرضه بأول فترة من وصوله إلى هنا.

إلى أن التقى بفابيانا، وهي تقول إن الألعاب الأولمبية تعني أكثر بكثير من مجرد منافسة من أجل ميدالية.

"إنه يحتاج إلى هذا لأن المنافسة قد تساعده في العثور على أشقائه، فهو لم يرهم منذ أن كان طفلاً"

يقول ميسانغا إنه يريد أن يحضرهم لمنزله الجديد، البرازيل.