بالفيديو: أمريكا تقترب خطوة إضافية من صفوف داعش بحاملة طائرات في المتوسط

أمريكا تقترب خطوة من صفوف داعش بحاملة طائرات في المتوسط

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 06 يونيو/حزيران 2016; 11:22 (GMT +0400).
2:23

عمليات بكثافة عالية على متن يو إس إس هاري ترومان..

طائرات تقلع كل بضع دقائق لتضرب مواقع داعش..

من مكان أفضل من الأماكن التي سبقت..

انتقلت ”ترومان” من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط، وهذا أقرب بكثير إلى سوريا ...

تحدثنا لطياري F18 الذين ذهبوا في طلعات الضرب الأولى ...

الملازم الطيار “فانوس”:

"لقد كانت مهمة للدعم الجوي. لذا دعينا لضرب هدف وفعلنا ذلك بسرعة عالية.”

وتقول الولايات المتحدة إن غاراتها الجوية تشكل تأثيراً كبيراً.

بينما تواصل قوات التحالف استعادة الأراضي من المتطرفين على الأرض في أماكن مثل الفلوجة في العراق وفي شمال سوريا.

الطائرات الأمريكية لا تضرب داعش في الخطوط الأمامية فقط، إنما مستودعات نقوده أيضاً.

كثفت الولايات المتحدة تفجيراتها لأهداف داعش بكثرة في الأسابيع الأخيرة، وحاملة الطائرات هاري ترومان تلعب دوراً أساسياً في هذه الحملة المتصاعدة. الآن، بما أن الحاملة أصبحت هنا في البحر الأبيض المتوسط، أصبح من الممكن لطائراتها أن تضرب  أهدافها أسرع من قبل.

وتيرة العمليات المتزايدة والانتقال من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط يشكل ضغطاً على طاقم ترومان.

جولة الحاملة امتدت لمدة شهر كامل ...

لكن الأميرال يقول لي إن رجاله ونساءه مازالوا يستمرون بقوة.

بريت باتشلدر، قائد المجموعة الثامنة من حاملة سترايك:

"هذا يظهر براعتنا، وأنه بإمكاننا أن نذهب إلى أي مكان وإجراء هذا النوع من العمليات والحفاظ على وتيرة الضرب ضد داعش”.

ويعتقد قادة أمريكيون أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في مكافحة داعش، خاصة الآن بما أن قبضة الجماعة تبدو وكأنها تتراخى في بعض معاقلها الرئيسية.

مكاسب ساعد طيارو ترومان في تمهيد الطريق لها.

الملازم الطيار “فانوس”:

"لقد فقد داعش 40 في المائة من أراضيه تقريباً، ونحن مستمرون بالضربات. أعتقد أننا حقاً غيرنا اتجاه هذه المعركة ..."

قد يكون داعش يضعف بالفعل، ولكن مازال على قوات التحالف خوض العديد من المعارك الشرسة ضد الجماعة الإرهابية، كما عليها إرسال عدة مهمات قتالية من حاملة الطائرات هذه.