بعد هجوم أورلاندو.. ضجة يثيرها فيديو ساخر يقارن "الإرهاب الإسلامي بالإرهاب المسيحي" وناشره: سأكون الضحية التالية

ضجة لفيديو ساخر يقارن "الإرهاب الإسلامي بالإرهاب المسيحي"

العالم
آخر تحديث الجمعة, 17 يونيو/حزيران 2016; 02:47 (GMT +0400).
2:23

يظهر الفيديو ردة فعل الناس على سيناريوين أحدها رجلاً يرتدي ثوباً أبيض يصرخ الله أكبر بالعربية ويلقي جهازاً وهمياً قربهم ويهرب وآخر يرتدي لباساً عادياً ويمجد المسيح ويقوم بذات الأمر.

لم يتوقف نجم يوتيوب، جوي سالادينو، عن إثارة الجدل، من اختباراته الاجتماعية التي سلطت الضوء على اختطاف الأطفال الى المقالب التي انتهت بشكل سيء.

لكن الكثيرون الآن يقولون إن الناشط اجتاز الخطوط في آخر فيديو له والذي يدعى "الإرهاب الإسلامي مقابل الإرهاب المسيحي"

والذي يظهر ردة فعل الناس على سيناريوين أحدها رجلاً يرتدي ثوباً أبيض يصرخ الله أكبر بالعربية ويلقي جهازاً وهمياً قربهم ويهرب وآخر يرتدي لباساً عادياً ويمجد المسيح ويقوم بذات الأمر.

ولاحقاً حقق الفيديو ما يزيد عن مليون مشاهدة، لكن الأمر أحدث ردة فعل عنيفة، حيث دعاه منتقدون بالعنصري والمثير للاشمئزاز، كما اثار نشر التسجيل بعد يوم من وقوع هجوم ملهى أورلاندو ضجة كبيرة.

وبالحديث مع سالادينو عبر سكايب وضح الشاب سبب قيامه بعمل هذا الفيديو
"لأنني أريد أن أظهر كيف يرى الأمريكيون الاختلاف بين الديانتين عندما يتعلق الأمر بالإرهاب وكيف يقارن الناس من الذي يخشونه أكثر وأردت أن أبدأ نقاشاً عن أسباب ذلك."

وبعد الضجة التي أثارها الفيديو هذا الأسبوع قال سالادينو إنه تعرض للهجوم ونشر تسجيلاً يظهر تورم وجهه نتيجة ذلك.

"كنت على وشك مغادرة المركز التجاري وعند سيارتي أحدهم اعتدى علي وهرب مسرعاً، لا أعلم لماذا ولا أعلم ما اذا كان ذلك بسبب هذا الفيديو لكن يمكنني القول إنه بسبب هذا التسجيل لأنني تلقيت تهديدات بالقتل من قبل."

ويقول سالادينو إنه سيتوقف مؤقتاً عن انتاج الفيديوهات عبر يوتيوب، بسبب خشيته على حياته، وخوفاً من أن يلقى مصير نجمة برنامج "ذا فويس" كريستينا غريمي.

"بكل صدق أعتقد أنني سأكون الشخص التالي الذي يقتل"

كان هنالك الكثير من الدعوات لإزالة الفيديو، هل لديك أية خطط لإزالته؟

"لن أزيل الفيديو، لأنني أؤمن بحرية التعبير، وفي الوقت الذي أزيل فيه الفيديو أو يوتيوب يقوم بإزالته فذلك يعني أنني أستسلم أو يوتيوب يستسلم لمن يريد قمع حرية التعبير"