بالفيديو: قرصان إلكتروني يحارب "داعش" بالأفلام الإباحية ورسائل الفخر بالمثلية الجنسية

بالفيديو: قرصان إلكتروني يحارب "داعش" بالأفلام الإباحية ورسائل الفخر بالمثلية الجنسية

العالم
آخر تحديث الأحد, 19 يونيو/حزيران 2016; 11:26 (GMT +0400).
3:35

قرصان يعتبر إن وسائل التواصل الاجتماعية لا تبذل مابوسعها لطرد عناصر داعش خارجها

كم يستغرق من الوقت لتستطيع التحكم بحساب عنصر من "داعش" على "تويتر"؟ 
واتشولا جوست :"عندما أحصل على المعلومات التي أحتاجها، أستطيع التحكم بالحساب في أقل من دقيقة." 
 "داعش" شنت حربا إلكترونية على الانترنت، وهناك أشخاص يحاربون التنظيم، وهؤلاء لا يقومون بذلك قانونيا، إنهم قراصنة إلكترونيين، وتحدثت مع أحدهم لأشهر، ويلقب نفسه بالاسم المستعار:"واتشولا جوست".
وآخر ما قام به هو اختراق المئات من حسابات عناصر "داعش" على موقع "تويتر"، وتبديل محتوياتها بمواد إباحية وتذكارات الفخر بالمثلية الجنسية. ولذلك سأتصل به وأسأله لماذا يفعل ذلك ومدى سهولة اختراق حساب عنصر بـ"داعش" على تويتر.
مرحبا.
واتشولا جوست :"أهلا لورا، كيف حالك؟"
ماذا تفعل بالضبط بحسابات "داعش"؟
واتشولا جوست : "بدأنا مؤخرا باختراق حساباتهم والسيطرة عليها، ببساطة للعبث معهم، ولإزعاجهم والسخرية منهم ولأخذ صور شاشة أجهزتهم، وأرقام هواتفهم وعنواين بروتوكول الإنترنت (IP address) وكل شيء، لكي أحصل على كل المعلومات عن كل تلك الحسابات التي سيطرت عليها. ثم خطرت لنا فكرة وكان هناك آخرون ممن خطرت لهم نفس الفكرة، وهي نشر الموادالإباحية عبر تلك الحسابات." 
لماذا المواد الإباحية؟ 
واتشولا جوست:”اعتقدنا أنه من خلال وضعنا صور إباحية وعارية سنثير غضبهم. وأنا متأكد بأنه أغضب مسلمين آخرين ولكن ذلك لم يكن هدفنا." 
بعد وقوع هذه الحادثة المروعة في أورلاندو، أصبحتم تنشرون أيضا رسائل حول الفخر بالمثلية الجنسية، هلا تحدثت عن ذلك؟ 
واتشولا جوست: "شاهدت الأخبار وكل أولئك الأشخاص البريئين الذين فقدوا حياتهم جميعا ذلك الصباح، وكان الجميع في حداد، وشعرت بأن هناك شيء يمكنني القيام به فأخذت تلك الصور والعلم وتركت رسالة مع تعليق لدعم المثليين جنسيا على الكثير من تلك الحسابات." 
ما هي درجة التطور التكنولوجي لبعض هؤلاء العناصر بـ"داعش"؟ 
على الهاتف: "تقنيا، رأيت أطفالا في العاشرة من العمر أكثر ذكاءً منهم." 
هل تعتبر نفسك قرصانا إلكترونيا ذو درجة عالية من التقنية؟ 
واتشولا جوست: "أعتبر نفسي متوسط المستوى."
ماذا تقول حول رأي الحكومة ومسؤولو الأمن القومي حول إبقاء تلك الحسابات لأغراض المراقبة والحصول على دلالات على هوياتهم ومواقعهم، وأن اختراق حساباتهم يتسبب في ضرر؟ 
واتشولا جوست: "عندما نسيطر على حساب ونكشف تلك البيانات، فهي موجودة علنا، وهناك عدد من البلدان المختلفة وشركات استخبارات إلكترونية التي أخبرتني بأن أواصل عملي ومواصلة كشف تلك المعلومات علنا، لأنهم يستخدمونها." 
ما الذي يدفعك للاستيقاظ كل صباح، والذهاب إلى عملك ثم العودة إلى المنزل وممارسة القرصنة الإلكترونية؟ 
واتشولا جوست: "أعتقد أنه حان الوقت ليأخذ العالم موقفا ويشارك بفعل أي شيء يستطيع القيام به للمساعدة (في الحرب ضد "داعش"). نحاول إخراجهم من وسائل التواصل الاجتماعية، وإذا بذل مسؤولو وسائل التواصل مثل فيسبوك وتويتر وإنستغرام القليل من الجهد لإبقائهم خارج تلك الشبكات، سيساعد ذلك." 
لا تعتقد أن الحكومة تقوم بما يكفي، لا تعتقد أن شبكات التواصل الاجتماعي تقوم بما فيه الكفاية؟ 
واتشولا جوست: "إذا كانت شبكات التواصل الاجتماعي تفعل ما يكفي، لما كنا نقوم بما نفعله، تصلني صور قطع الرؤوس وتهديدات وعبارات ’سنقتلك‘، وذلك ممتاز، لأنهم يركزون على الآن، ما يعني أنهم غير قادرين على القيام بشيء آخر." 
لماذا يبدو الأمر شخصيا بالنسبة لك؟ 
واتشولا جوست: "في بعض الأحيان عليك الوقوف للدفاع عما تؤمن به، إذا أردت حدوث تغيير، فعليك القيام بذلك التغيير." 
حتى لو كان ذلك يعني القيام بأمر غير قانوني؟ 
واتشولا جوست: "حتى لو كان ذلك يعني فعل شيء غير قانوني."