بعد هجوم مطار أتاتورك.. بالفيديو: لماذا يجند داعش مقاتلين من دول مثل أوزبكستان وداغستان وقيرغيزستان؟

لماذا يجند داعش مقاتلين من دول أسيوية مثل أوزبكستان؟

العالم
نُشر يوم الجمعة, 01 يوليو/تموز 2016; 09:27 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 31 يوليو/تموز 2016; 03:44 (GMT +0400).
2:34

عبر الرجال الثلاثة الحدود السورية التركية مع ستراتهم الانتحارية، الشهر الماضي، وفقاً لمصدر من الحكومة التركية.

أتوا من الرقة، مقر داعش، حيث يعتقد أن قادة داعش ساعدوهم في التخطيط للعملية. يقول مسؤول تركي إن أحد مهاجمي المطار أصله من داغستان الموجودة في المنطقة الروسية، والثاني من أوزبكستان، والثالث من قيرغيزستان. يقول المحللون إن الارتباط الآسيوي ليس بالأمر الغريب.

"عندما يبحث داعش عن أماكن للتجنيد، يبحثون عن أماكن فيها معارك أساساً أو حركات تمرد محلية أو مشاركات في شبكات إجرامية. اثنان من الأماكن التي كانت في الاتحاد السوفييتي السابق حيث كانت هذه النشاطات شائعة، هما وادي فرغانة الواقع بين أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، على حدود أفغانستان، وهناك أيضاً داغستان وهي على حدود الشيشان."

يقول الخبراء إن منفذي عمليات داعش الذين يأتون من هذه المناطق الآسيوية قد يتحركون داخل تركيا بحرية أكثر من العرب.

"بالنسبة للعديد من الناس الذين يأتون من مناطق الاتحاد السوفييتي السابق، لغتهم وثقافتهم وعوامل التعريف العرقية تشبه خواص الأتراك، لذلك قد يندمجوا بالمجتمع أسهل من القادمين من تونس أو ليبيا أو الصومال."

تقارير الإعلام التركي تنص على وجود عقل مدبر محتمل، رجل شيشاني، لكن مكانه مجهول. حددت وزارة الخزانة الأمريكية قائداً بداعش من الشيشان، وهو فاقد لذراع وساق، وأعلنته إرهابياً، قائلين إنه كان جزءاً من وحدة تابعة لداعش تخطط لهجمات على المرافق الأمريكية والتركية.

يقول الخبراء إن لدى داعش كتائب من أوزبكستان والشيشان، وهم من أخطر الإرهابيين.

"إنهم ينتقلون إلى الإرهاب بعد سجل من الجرائم، ولديهم خبرة بالاتجار بالأسلحة والناس والنقود عبر الحدود. وهذا يقسي قلوبهم بشكل أكبر من المقاتلين الذين يأتون من غرب أوروبا على سبيل المثال."

يقول المحللون إن داعش لديها شبكة وحداة كبيرة في تركيا، فهل خطط مهاجمو المطار معهم؟

"هؤلاء الأشخاص لديهم اتصال محدود جداً مع الوحدات المحلية، لكي لا تعرف السلطات التركية عن مكان ومخططات الوحدات المحلية وتمسك بأفراد ذو قيمة بالنسبة لداعش."

قد يكون مهاجمو المطار يعملون كوحدة منفصلة، لكنهم تركوا أدلة، فقد قال مصدر من الحكومة التركية لـCNN إن أحد المهاجمين ترك جواز سفره في الشقة التي استأجروها في اسطنبول.