تفجير انتحاري ضد الجيش الليبي في بنغازي يخلّف 22 قتيلًا على الأقل بينهم مدنيين

العالم
نشر
تفجير انتحاري ضد الجيش الليبي في بنغازي يخلّف 22 قتيلًا على الأقل بينهم مدنيين

ليبيا (CNN)--  وصلت حصيلة الهجوم الذي قام به انتحاري في تجمع لجنود تابعين للجيش الليبي الذي يقوده اللواء خليفة حفتر، ليلة أمس الثلاثاء في مدينة بنغازي شرق ليبيا، إلى 22 قتيلًا و 8 جرحى ومفقودين اثنين، وفق تصريحات متحدث من غرفة عمليات تحرير طرابلس التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي.

إلّا أن مصدرًا طبيًا من مدينة بنغازي لـCNN  بالعربية، قال إن عدد القتلى وصل إلى حد الآن إلى 23، بينما يصل عدد الجرحى إلى 16، وبين ضحايا التفجير هناك عسكريين ومدنيين..

ووقع الهجوم الذي تم بواسطة سيارة مخففة في محور القتال الغربي، وقُتل فيه قائد عسكري، وقد أعلن مجلس شورى ثوار بنغازي، وهو تنظيم يعلن الشريعة الإسلامية، مسؤوليته عن هذا الهجوم الذي يأتي في أعقاب مواجهات مستمرة بين الجيش التابع لبرلمان طبرق وتنظيمات إسلامية تحاول السيطرة على المدينة، بينها تنظيم "داعش".

وأشار محمد الروسي من المكتب الإعلامي لغرفة عمليات تحرير طرابلس التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، لـCNN بالعربية إلى أن منفذ الهجوم تونسي الجنسية، قام بتفجير نفسه في مبنى تتحصن فيه قوات الصاعقة، مشيرًا إلى أن بنغازي شهدت خلال اليومين الماضين أربعة تفجيرات انتحارية، لكنها لم تخلف خسائر بشرية باستثناء هجوم أمس الثلاثاء.

وأدانت الحكومة المنبثقة عن برلمان مدينة طبرق هذا الهجوم، وهي حكومة غير معترف بها دوليا، يتبع لها الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، معتبرة أن "قوات الجيش الوطني تسجل انتصارات على الإرهاب في بنغازي، فيما تحاول الجماعات الإرهابية عرقلة هذه الانتصارات بعمليات انتحارية".

وتوجد في بنغازي عدة تنظيمات مقاتلة، منها كتائب ثوار بنغازي وتنظيم أنصار الشريعة، زيادة على تنظيم "داعش" الذي تمدد في المدينة، وقد أعلن خليفة حفتر، منذ عام 2014، الحرب ضد هذه التنظيمات لأجل سيطرة الجيش الليبي على المدينة، وسط استمرار انقسام الشارع الليبي وعجز حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، عن توحيد الصف الليبي.

نشر