في كندا: فرق من النخبة لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي

فرق من النخبة لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر

الطريق إلى الحرية
آخر تحديث يوم الاثنين, 22 اغسطس/آب 2016; 10:57 (GMT +0400).
4:00

فرق مختصة بالتواصل مع الفتيات في الشوارع لفهم الطريقة والأسباب وراء تعرضهن للاستغلال.

تعمل ديبي كامباي في فريق التواصل مع المجتمع المحلي.. كيرت تشابكو كان محققاً في الشرطة، وهو جزء من وحدة من النخبة تحاول محاربة الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر.

كيرت تشابكو: هذا هو طريقنا المعتاد. نقود في هذه المنطقة والمناطق الأخرى التي تشهد مستويات عالية من الاستغلال.

كلاهما يقودان عملية تهدف تأسيس طريقة جديدة من محاربة الاتجار بالبشر. هذا التوجه يركز بقوة على الضحايا.. وغالبية من يلاقونه هنا يعودون إلى الأقلية من السكان الأصليين في كندا.

نصاحب المحقق تشابكو ونراقب ضابطين متخفيين بينما يلتقيان سيدتين يُعتقد أنهما ضيحتان للاتجار بالبشر.

ما يختلف عن السنوات الماضية هو الغرض وراء عملهم. إذ لا يطاردونهن، بل يحموهن، محاولين فهم الطريقة والأسباب وراء تعرضهن للاستغلال.

كيرت تشابكو: يوجد اعتقاد خاطئ بأنهن يردن الوجود في الخارج، لكنهن حقيقة لا يردن ذلك.. إنهن.. لا يملكن خياراً.

يُقر مسؤولو الشرطة بتاريخ من الانحياز والعنصرية يمنع الشرطة في الشوارع من فهم الأسباب الحقيقية لضعف النساء من السكان الأصليين وتعرضهن للخطر.

داني سميث (نائب القائد العام للشرطة): يوجد انحياز في الشرطة. نحن ندرك وجود انحياز ضمني.. بالتأكيد أخذنا خطوات لمعالجة ذلك بكم كبير من الطرق.. نملك فريقاً مخصصاً للتواصل مع المجتمع. ليكون موجوداً في الخارج ويحاول معرفة من موجود في الشوارع.. ويحاول بناء علاقة معهن.

للقيام بذلك، شاركت الشرطة مع عمال في خدمة المجتمع مثل ديبي، التي كانت ضحية للاتجار بالبشر. وتوضح أن عملية التواصل مع المجتمع ليست بسيطة أو سريعة.

ديبي كامباي: يتحكم التجار بنا.. الكثير من النساء تطلقن على المُتاجر بهن اسم الحبيب أو تاجر المخدرات، ويكونون مدينين إليهم بالمال.. وبذلك يملكن خياراً.. إما التعرض للضرب أو القتل، أو الذهاب إلى الخارج والعمل.

الدراسات الحكومية والمستقلة أظهرت أن الفقر والإدمان والعنف الأسري والعنف الجنسي هي عوامل رئيسية.

جينيفر ريتشاردسون (مديرة استراتيجية مقاطعة مانيتوبا لمكافحة الاستغلال الجنسي): عندما تنظر إلى البيئة وما يحدث في تجارة الجنس ومستوى العنف ووجود المخدرات… إنه كالإرهاب الفكري.. الأطفال يعيدون ما واجهوه فقط.

وبالعودة إلى المحقق تشابكو، نكتشف أن الشابتين اللتين تحدثوا معهما كانتا من السكان الأصليين. وستتابع الشرطة أمرهما مع الهيئات الإجتماعية. وهذا هو الأمر المختلف بالتوجه هنا في مقاطعة مانيتوبا، والذي يعتبر الأول في كندا، ليستخدم التمويل، مع الكلمات والأفعال والتدريب أيضاً في المساعدة بمحاربة الاتجار بالبشر بطريقة جديدة تماماً، بحيث تعطي أولوية لاحتياجات الضحايا.