لماذا يتعرض أطفال السكان الأصليين بكندا للاستغلال الجنسي؟

الاستغلال الجنسي بكندا يستهدف السكان الأصليين

الطريق إلى الحرية
نُشر يوم الخميس, 25 اغسطس/آب 2016; 11:44 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 31 مايو/أيار 2017; 11:54 (GMT +0400).
2:32

الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر بكندا يستهدف أطفال السكان الأصليين، فلماذا؟

نشهد هنا أمراً يحدث لأول مرة، مجتمع من السكان الأصليين يواجهوون قضية استغلال الأطفال، بعد عقود من الإنكار، من خلال إدخال برنامج تعليمي لمكافحة الاتجار بالبشر في المدارس.

سامانثا فولستر: نحن هنا لنقدم لكم عرضاً عن الاستغلال الجنسي.

سامانثا فولستر وغيلبرت فريديت يشكلان فريقاً عازماً.

سامانثا فولستر: أول خطوة لإعادة بناء مجتمعنا هو أن نقول "كفى".

دربت حكومة مقاطعة مانيتوبا بكندا كليهما، لإنشاء برنامج يعتمد على منهج للأطفال، يتعلمون فيه كيف ولماذا تسبب الاستغلال الجنسي بصدمات نفسية لمجتمعهم.

سامانثا فولستر: لا أعتقد أن أحداً تحدث عن الأمر بهذه الطريقة على الإطلاق. عادة ما يكون الأمر، دعونا لا نتحدث عنه ونتجاهل وجوده. إنه يتعلق بالخوف من الحديث عنه، والعار الذي يأتي معه، والشعور بالذنب عند الناس بأنه كان خطأهم.

الحل بالنسبة إليهم، يبدأ من صف المدرسة، كخطوة أولية نحو الوقاية. إذ يتعلم الأطفال بالتفصيل كيف يمكن استدراجهم، وعن الأسباب الصريحة لكونهم معرضين للخطر كشباب من السكان الأصليين.

تقول المستشارة في المدرسة، جيم يورك، إن صراحة النقاش هي ما تجعله مؤثراً وذا معنى.

جيم يورك: أعتقد أن تسمية الأمور ووصفها، وتعريف الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، وإظهار ما يحدث.. أعتقد أن الأطفال سيستوعبون ذلك ويفهمونه.

رون إيفانس: المختلف الآن هو أننا نتحدث عن الأمر. ما أعنيه هو أننا نملك خططاً في المجتمع والتي لم نكن نملكها من قبل.

يقول رون إيفانس، رئيس مؤسسة "Norway House"، إن إرثاً من الإدمان والعنف والاعتداءات تسبب في عدم عيش العديد من الأطفال مع عائلاتهم، ولكن تحت رعاية الحكومة.

وكيف يؤثر ذلك على مجتمع كهذا؟

رون إيفانس: لدينا مشكلة مع أطفالنا، إذ يوجد عدد كبير من الأطفال تحت الرعاية. ما يجعل مجتمعاتنا معرضة بشكل كبير للخطر من قبل البشر المفترسين الذين يسعون لاستغلال أطفالنا.

يوجد تفاؤل مبدئي هنا، بأن يجعل التعليم المتدرج ونشر الوعي مكاناً مثل مؤسسة "Norway House" ملجأ آمناً للشباب من السكان الأصليين، فيحتضن الشباب كما كان يحتضن الكبار.