جنرال في الجيش الأمريكي تحت الأضواء لتهم جنس جماعي وعلاقة غير شرعية

جنرال أمريكي تحت الأضواء لتهم جنس جماعي

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 29 اغسطس/آب 2016; 01:21 (GMT +0400).
2:15

أصدر مفتشو الجيش تقريراً يدعي تورط هذا الرجل، اللواء ديفيد هايت، بممارسة جنس جماعي، وعلاقة غير مشروعة، ومحادثات غير لائقة عبر بريد الحكومة الالكتروني. 

اليوم، هايت عاطل عن العمل، بينما يتساءل الخبراء عن سبب استغراق عملية كشف حياته الأخرى عشر سنوات كاملة، حدث الأمر بعدما اشتكى عليه شخص أكثر من مرة. 

ماج جايمز، محلل عسكري:

“عندما تتكلم مع الأشخاص الذين كانوا يعرفونه كضابط، يقولون إنه كان هادئاً وعازماً وقائداً رائعا، لذلك من الواضح أنه اتخذ قرار هذه الحياة الأخرى بنفسه.”

وفقاً لكبير المفتشين، بدأت حياة هايت الأخرى عام 2005، عندما كان يخدم مع الجيش في العراق. هناك، يبدو أنه التقى بهذه المرأة، جينيفر أرمسترونغ، التي لم يذكر اسمها في تقرير الحكومة ولكنها أكدت هويتها لجريدة “أمريكا اليوم” وقالت لهم إنها كانت على علاقة غير شرعية بهايت لأكثر من عشر سنوات، وهناك إثباتات من خلال البريد الالكتروني والصور ووثائق أخرى. 

العلاقات غير الشرعية تخالف قواعد الجيش السلوكية، وهي مكروهة جداً عندما يكون مرتكبها ضابطا. لكن المصادر تقول لـCNN إن العلاقة لم تكن وحدها التي أثارت اهتمام البنتاغون. 

وفقاً لكبير المفشتين، هايت وصديقته الحميمة تبادلا الرسائل الجريئة عبر حساب هايت الحكومي. في بعض الأحيان كانا يناقشان نشاطات جنسية مختلفة ويصنعان أفلاماً بذيئة. 

اتهم هايت أيضاً باستخدام هاتفه 84 مرة للاتصال بها، هذا يعني 1400 دقيقة على حساب البنتاغون خلال ستة أشهر فقط. لكن الاتهام الأكبر هو أسلوب التبادل الجنسي، والذي يصفه التقرير بـ”الجنس الجماعي”، ويضيف أن صورة الثنائي موجودة على هذا الموقع لممارسي الجنس التبادلي.

يقول الخبراء إن تصرفات هايت المزعومة كان من الممكن أن تشكل خطراً على الأمن الوطني، وهذا لأن هايت كان مسؤولاً عن أكثر من منصب في الجيش، بما فيها رد أمريكا على تدخل روسيا بأوروبا الشرقية. لو كانت علاقات وتصرفات هايت قد كشفت من قبل دولة أخرى، وفقاً للمصادر، لكان هايت قد أصبح عرضة للابتزاز والتجسس.