بعد فقدان والديهما.. مراهقان يطلقان مشروعاً لمكافحة آثار الإرهاب

مراهقان يطلقان مشروعاً لمكافحة آثار الإرهاب

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 06 سبتمبر/ايلول 2016; 04:29 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:09 (GMT +0400).
3:15

مشروعنا “Common bond” هو مكان للناس من جميع أنحاء العالم الذين فقدوا أحباء لهم نتيجة الإرهاب.

كايل:

"أكره المرتفعات، ولكني أكره حقيقة أنني أكرهها أكثر من كرهي لخوفي"

أناييل:

"آمل فقط ألا أخاف. سأكون على ما يرام"

كايل:

"حين تمر بشيء كالذي مررنا به تنضج بشكل مختلف عن أصدقائك، هذا صعب. وأن تكون مع أحد يعرف هذا الشعور هو أمر مريح. يكون هناك نوع من التواصل."

أناييل:

"التقينا منذ 5 سنوات."

كايل:

"ومنذ ذلك الحين بدأت صداقتنا.

مشروعنا “Common bond” هو مكان للناس من جميع أنحاء العالم الذين فقدوا أحباء لهم نتيجة الإرهاب.

أناييل:

"إنه أيضاً مكان حيث تشعر أنك في منزلك، وأن الجميع يفهمونك."

أناييل أبيسكا ذات الـ 21 عاماً هي من فرنسا، قتل والدها حين استهدفت القاعدة عائلتها خلال رحلة إلى السعودية. كانت في الحادية عشرة من العمر حينها

كايل ماديسون ذو الـ 19 عاماً هو من نيوجيرسي. قتل والده خلال هجمات الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001 الارهابية. كان في الرابعة من عمره حينها

كايل:

"كنت أشعر بالاستسلام لفترة طويلة، وكان لكآبتي الناتجة عن فقدان والدي تأثير كبير علي."

 

أناييل:

مررت ببعض الأوقات الصعبة حتى وقت قريب، أعتقد أنه كان علي أن أنضج بسرعة.

كايل:

كل ليلة حين أضع رأسي على الوسادة، لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير، وأشعر أن الأيام لا تمر وأتمنى لو انه كان هنا.

أناييل:

لا يعرف الناس كيف يتفاعلون معك، بعضهم يشفقون عليك، وهو أمر يمكنني تفهمه، ولكنه في الوقت نفسه مؤلم جداً. فقبل أن آتي الى هنا لم أكن أجد أحداُ في عمري يتفهمني."

مونيكا ميهان ماكنامارا، معالجة في مشروع Common bond:

"من المفيد جداً أن نستمع لأشخاص بتجارب مختلفة

لدينا جلسة لمدة ثلاث ساعات كل صباح،

كل منهم فقد شخصاً ويعاني صدمة بالتأكيد، هناك الكثير من التعبير عن الذات والكثير من الكلام، والكثير من التركيز في أسئلة عميقة وصعبة...

لدينا مسيحيون ومسلمون، لدينا أشخاص من اسرائيل ومن فلسطين ومن ايرلندا الشمالية. الفكرة لدينا باعتقادي أنه اذا وجد الناس طريقة للحديث عبر الثقافات، سيكون هناك حس أكبر بالتفهم...

الهدف هو السير قدماً وأن يكونوا أولاداً عاديين"

كايل:

"بعد انتهاء المخيم نبقى على تواصل مع الجميع

الإرهاب سيستمر إلى أن نتمكن من العيش في مجتمع يتسامح مع بعضه البعض

وأن تكون هناك إرادة بالوقوف معاً ومحبة بعضنا مهما كانت المعتقدات الشخصية"