أثيوبيا توزع التهم على أرتيريا ومصر.. لكن ماذا يحصل فيها؟

أثيوبيا تتهم مصر.. لكن ماذا يحصل فيها؟

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 12 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 01:15 (GMT +0400).
1:38

الحكومة الأثيوبية في أديس أبابا أعلنت حالة طوارئ بسبب القلق المتزايد على أمن البلاد بعد قيام عدة مظاهرات. 

هذه أول مرة تعلن فيها أثيوبيا عن حالة طوارئ منذ 25 عاماً.

موت أكثر من 52 شخصا في احتفال ديني أدى إلى توترات عرقية متزايدة. 

يدعي الناشطون مقتل أكثر من خمسمئة شخص لكن الحكومة تنفي ذلك. 

يحدث كل هذا بعد تظاهر العرق الأكثر انتشاراً في أثيوبيا ضد الحكومة. 

يشكل شعب أورومو ثلث سكان أثيوبيا الذين يبلغ عددهم مائة مليون نسمة. 

بالرغم من ذلك، لم يسبق أن كان أي قائد أثيوبي من منطقة الأورومو. 

بدأت المظاهرات في أبريل/نيسان عام 2014 عندما أعلنت الحكومة عن خططها بتوسيع العاصمة أديس أبابا إلى أراضي الأورومو. 

بالرغم من تنازل الحكومة عن هذه الخطط، ازدادت المظاهرات. 

في أولمبياد 2016، عبر العداء الأثيوبي فييسا ليليسا خط النهاية رافعاً يديه وملامساً معصميه ببعضهما، كأنه مكبل. 

وهي علامة المتظاهرين من شعب الأورومو ضد معاملة الحكومة لهم. 

بينما تحاول الحكومة الأثيوبية إيقاف المظاهرات، هي تنسى أن الأورومو والتغراي في موقف قوي أيضاً. 

من الصعب لحكومة لم تعتد على أي معارضة في البرلمان لمدة 25 عاماً أن تواجه حقيقة أن هذه الأزمة قد تخلق حرباً عرقية فعلاً في أثيوبيا.