تحيط بنا وقد لا نلاحظها.. هذه عبودية العصر الحديث

تحيط بنا وقد لا نلاحظها.. عبودية العصر الحديث

الطريق إلى الحرية
نُشر يوم الخميس, 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 03:22 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 30 يوليو/تموز 2017; 01:51 (GMT +0400).
1:34

العبودية ليست شيئاً من الماضي، بل واقعاً حياً يُعاش في كافة دول العالم.. فما هي عبودية العصر الحديث؟

تندرج تحت ستة أنواع

أولاً، الإتجار بالبشر

أي "توظيف أو نقل أو إيواء أو استقبال أي شخص، عن طريق التهديد أو استخدام القوة أو الخطف أو الخداع، للسيطرة عليه لأغراض استغلالية، كالدعارة أو العمالة الإجبارية أو الإتجار بالأعضاء."

- المصدر: مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة

ثانياً، أعمال السخرة

إجبار النساء والأطفال على الدعارة، وإجبار العمالة الوافدة على العمل بالدَين، وإجبار العمال والمزارعين على العمل في ظروف غير قانونية في مقابل أجر زهيد جداً.

- المصدر: منظمة العمل الدولية

ثالثاً، عبودية الدَين

إجبار الفرد على العمل لدفع دين، لكن بدون تقدير عادل وواضح لكيفية ومقدار العمل المطلوب، يمتد تسخير الشخص لسنوات أو لأجيال بدون تحديد فترة انتهاء الدين.

- المصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

رابعاً، الاستغلال الجنسي

أي "التوظيف أو النقل السري أو استغلال النساء لأهداف ترتبط بالدعارة، أو إخضاع الأطفال من الجنسين لممارسة الدعارة".

- المصدر: مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

خامساً، استغلال الأطفال

أي إجبار الأطفال على العمل في مهمات صعبة وخطيرة تفوق صغر عمرهم.

- المصدر: الأمم المتحدة

سادساً، السخرة في المنازل

وضحايا هذا النوع من العبودية هم خادمات المنازل والسائقون والمربيات، الذين قد يعملون بالقوة أو الإجبار، عن طريق التعنيف الجسدي أو الجنسي أو العاطفي.

- المصدر: مبادرة الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر