"القوة" و"الخطف" و"الخداع"..هكذا تصطاد شبكات الإتجار بالبشر ضحاياها

القوة أبرزها..هكذا تعمل شبكات الإتجار بالبشر

الطريق إلى الحرية
نُشر يوم الخميس, 20 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 02:24 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 22 يونيو/حزيران 2017; 10:41 (GMT +0400).
0:58

يعاني حوالي 45.8 مليون شخص في يومنا الحالي من أحد أنواع عبودية العصر الحديث.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُعد الإتجار بالبشر من بين أحد أبرز أنواع العبودية، أي "توظيف أو نقل أو إيواء أو استقبال أي شخص عن طريق التهديد أو استخدام القوة أو الخطف أو الخداع للسيطرة عليه لأغراض استغلالية، كالدعارة أو العمالة الإجبارية أو الإتجار بالأعضاء."

ويتمحور الإتجار بالبشر حول ثلاثة أنواع أساسية، أي الاستغلال الجنسي مثل شبكات الدعارة وخصوصاً تلك التي فككتها أجهزة الأمن اللبنانية والتي ضمت لاجئات من الجنسية السورية في العام 2016، وعمالة السخرة التي تنتشر في الكثير من البلدان العربية، وعمالة الدين مثل حال العمال الآسيويين الوافدين إلى بعض الدول العربية، والذين يُحرمون من حق كسب أجرهم لفترة من الزمن بحجة تعويض شركات التوظيف في بلدانهم.