الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش"

العالم
نشر
الأمن الاسباني يعتقل إمامين مغربيين متهمين بترويج أفكار "داعش"

مدريد (CNN)—أعلنت السلطات الاسبانية القبض على إمامين من جنسية مغربية في جزيرة إيبيزا مشتبه في دعمها لـ"داعش" وترويجهما لأفكاره، إذ قالت وزارة الداخلية إنهما عبرا على الملأ في أكثر من مرة عن مساندتهما لهذا التنظيم ولعملياته "الجهادية"، وإن وظيفتهما في المسجد أتاحت لهما التأثير على سكان مسلمين في الجزيرة.

وأشارت الداخلية الاسبانية في بيان لها، إلى أن الوحدات الأمنية المحلية، بتنسيق مع الاستخبارات المغربية، تمكنت صباح اليوم من توقيف مغربيين يقطنان بـ"إيبيزا" الواقعة بالبحر المتوسط. ويبلغ الموقوفان تواليا 31 و35 سنة، لافتة إلى أن المعنيين طورا من نشاطهما في وسائل التواصل الاجتماعي منذ عام 2012، ودخلا في علاقات مع تنظيم "داعش" عبر هذه الوسائل.

ووفق تحقيقات الأمن الاسباني، فإن واحدًا من الموقوفين استخدم حسابه على فيسبوك لدعم "داعش" و بث منشورات دعائية لهذا التنظيم، وهو الحساب ذاته الذي كان يتواصل به مع الجالية المسلمة التي يتابع شؤونها، فضلًا عن أن الاثنين كان لهما تأثير على جزء مهم من الجالية المسلمة بالجزيرة، وكان يدرّسان التعاليم الإسلامية للأطفال في المسجد.

كما أن الموقوفين "ساهما في تعميم الإيديلوجية الجهادية الراديكالية"، وشجعا على "بت خطابات الكراهية والتحريض على العنف تجاه كل من يعتبر عدوًا للإسلام"، كما عبرا عن تأييدها لكل الملتحقين بالجماعات المتشددة كـ"داعش" في مناطق النزاع، تقول الداخلية، مبرزة أن تبادل المعلومات مع الاستخبارات المغربية كان أساسيًا لإلقاء القبض على المعنيين.

ومنذ عام 2015، بلغ عدد الموقوفين على خلفية قضايا تخصّ التنظيمات المتشددة في اسبانيا إلى 156 شخصًا وفق معلومات رسمية، عدد منهم من المهاجرين والمقيمين بالديار الاسبانية، وقد أعلنت الداخلية أكثر من مرة إحباط "أعمال إرهابية" كانت تستهدف البلاد.

نشر