تونس.. الإفراج عن شقيقين أمريكيين اشتُبه في صلتهما بجماعات إرهابية لانعدام الأدلة

العالم
نشر
تونس.. الإفراج عن شقيقين أمريكيين اشتُبه في صلتهما بجماعات إرهابية لانعدام الأدلة

تونس (CNN)— أفرجت السلطات التونسية أمس الأربعاء عن شقيقين أمريكيين اشتبهت في علاقتهما بـ"جماعات إرهابية"، مع متابعتهما في حالة سراح ومواصلة الأبحاث في شأنها، بعدما بيّنت الأبحاث الأولية أن لا علاقة لهما بهذه الجماعات وعدم نيتهما القيام بأعمال تستهدف تونس.

وحسب ما أكدته وكالة الأنباء المحلية نقلًا عن الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي، فإن الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بمنطقة القرجاني بالعاصمة تونس، قرّرت الإفراج عن الاثنين بتنسيق مع النيابة العمومية والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

وقال السليطي إن استجواب المعنيين بحضور مترجم محلف ومحام، والمعاينة التي تمت على المحجوزات، بيّنا أن ملفهما "لم يتضمن أي مقاطع فيديو أو تسجيلات أو صور تمجد تنظيم داعش الإرهابي، أو تبني أفكار إرهابية متطرفة أو نية القيام بأعمال إرهابية".

ويبلغ الموقوفان 32 و31 سنة تواليًا، وهما يقيمان في تونس منذ شهر أوت/أغسطس 2015، وبالضبط في مدينة أريانة، قبل أن ينتقلا خلال الأسبوع الماضي لولاية جندوبة، شمال غرب البلاد، وهناك جرى اعتقالهما بعد معلومة تقدم بها صاحب منزل أرادا اكتراءه، عندما شكّك فيهما للباسهما "الغريب" ولحاهما الطويلة.

وقال صاحب المنزل إن الاثنين أخبراه أنهما بصددّ الدراسة في مدينة جندوبة، غير أن الأمن التونسي صرّح بأن البحث الأوّلي بيّن على أنهما لا يمتلكان شروط الولوج إلى جماعة المدينة، وأن وجودهما في مدينة جندوبة القريبة من الجبال التي تتحصن بها الجماعات المتشددة ضاعف من الشكوك حولهما.

وقد تداولت وسائل إعلام محلية معلومات حول انتماء الاثنين إلى جماعة إرهابية، وتوّصل الأمن لمعطيات تفيد بذلك، ومن ذلك حيازة الشقيق الأكبر لصورة أسامة بن لادن وصور نساء منقبات، ونشره لعلم "داعش" على صفحته بفيسبوك، غير أن نتائج البحث الأوّلي الذي قامت به السلطات التونسية المختص خلص إلى غياب أدلة حول هذه المزاعم.

نشر