مسؤول بريطاني لـCNN: نتسلح بالتسامح في وجه التطرف.. ونفتخر بمسؤولينا المسلمين

أليكس أيكن: نسعى للتسلح بالتسامح بوجه التطرف

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 01 مايو/أيار 2017; 07:26 (GMT +0400).
1:56

wd-010517-alex-aiken-uk

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال المدير التنفيذي للاتصالات الحكومية في الحكومة البريطانية، أليكس أيكن، في مقابلة حصرية مع شبكة CNN على هامش منتدى الإعلام العربي 2017، إن بريطانيا تعمل على بدء حوار ونقاش صريح ومتسامح بين الحكومة والإعلام لمكافحة الإرهاب والتطرف والعنصرية. كما أكد افتخار الدولة بالمسؤولين المسلمين، الذين رأى أنهم يمثلون قدوة للمجتمعات المسلمة في بريطانيا بما يساهم في الحفاظ على حرياتهم.

وأضاف أيكن أنه يشارك في المؤتمر ليشرح كيفية "بناء حوار حول التسامح في المجتمع، وكيف يستطيع الإعلام والحكومة العمل معاً لتسليط الضوء على القصص المميزة من قلب المجتمعات، وكيف يمكن أن يعرض كل منهما الآخر للمساءلة، لضمان اكتشاف الحقيقة وتوفير المعلومات العامة للمواطنين، وليأخذ الإعلام نهجاً مسؤولاً لا يعرف الخوف في السعي وراء الحقيقة في القضايا العامة."

وحول انتشار التهديدات الإرهابية في العالم، قال أيكن إن "الحكومات حول العالم تتعامل مع التغيرات الاقتصادية وتأثيرات التكنولوجيا والتغييرات الديموغرافية للسكان، وهي وقائع تُواجه في بريطانيا، وفي دبي وفي الشرق الأوسط. لكننا شهدنا ازدياد التهديدات الإرهابية خلال السنوات الأخيرة في العديد من الدول."

وتابع المسؤول البريطاني عن جهود دولته لمكافحة الإرهاب: "طوّرنا نهجاً في بريطانيا يقضي بأن التسامح وقبول الآخر وإدراك أهمية التعلم من التجارب المختلفة يُفيد الجميع. ولكن يجب أن يكون لديك قوانين قوية لتعزيز ذلك، وتحتاج إلى قواعد خاصة بأسلوب تواصل الحكومة والإعلام بناءً على الحقائق الموضوعية والنزاهة. كما تحتاج أيضاً إلى عقوبات، ومقياس لتحول الخطاب إلى خطاب كراهية، يمكن عند تجاوزه فرض عقوبات والتوضيح بصرامة بأنه خطأ."

وقال أيكن حول نهج خطاب حكومة دولته مع المجتمعات المسلمة: "نفخر في بريطانيا بتنوع الأعراق والمعتقدات التي تمثل الناس من جميع أنحاء العالم، وذلك لأن بريطانيا تقدم فرصاً للناس وهذا جزء من تاريخها. أنا أفخر بأن مدينتي، لندن، لديها عمدة مسلم، وهو صادق خان. وأنا أعمل مع عضو مسلم في مجلس الوزراء، (وزير شؤون الأعمال) ساجد جاويد. لذلك أعتقد أن هؤلاء الذين يمثلون قدوة يُحتذى بها في مناصب كبيرة في المجتمع تُساعد في طمأنة المجموعات بأنه بإمكانهم المشاركة في العملية السياسية. ونحن نشجع مشاركتهم وحرية النقاش، لوكننا نسعى أيضاً إلى طمأنة المجموعات التي قد تواجه ضغوطات في المجتمع بأن هناك قوانين لا تتساهل مع خطاب الكراهية والإرهاب والعنصرية، وأن السلطات ستتخذ إجراءات للتصدي لما قد يهدد حياة أفراد تلك المجموعات وحرياتهم."

واختتم أيكن بالقول إن "الدولة تسعى لتحقيق توازن ما بين خلق بيئة خصبة للحوار وإبراز نجاح الأفراد في المجتمع وبين التأكد من وجود عقوبات في حال ارتكاب الجرائم."