بعد إعلان الجزائر استقبالهم.. اللاجئون السوريون العالقون لا يزالون على الحدود

العالم
نشر
بعد إعلان الجزائر استقبالهم.. اللاجئون السوريون العالقون لا يزالون على الحدود
صورة من داخل مخيم للعالقين

الرباط (CNN)—   بعد مرور أزيد من 24 ساعة على إعلان الجزائر استقبالها لهم، لا يزال اللاجئون السوريون العالقون على الحدود بينها وبين المغرب، في مكانهم، إذ أكد أحدهم، عصر اليوم الجمعة، أن أيّ واحدة من الدولتين لم تتدخلا لحد الآن لأجل نجدة العالقين.

وحسب مصادر مقرّبة من الملف، فعدد العالقين يصل حاليا إلى 15 شخصا، أي أنه انخفض عن آخر رقم أعلنته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عندما قالت إن 41 سوريا عالقا على الحدود (كان يصل العدد في البداية إلى 55 شخصا).

وقال أحد العالقين في فيديو مباشر بثه على فيسبوك، إنهم لا يزالون في مكانهم، وأن ما تردد عن أن إحدى الدولتين ستدخلهم، في إشارة إلى الجزائر، لم يقع لحد لحظة حديثه، مردفا: "‘إن كنا نحن مذنبون، فما ذنب أطفالنا؟ ماذا ارتكبنا؟ حتى المجرم يعرف مصيره بينما نحن لا نعرف.. ما الحل لما يجري ولما يقع لنا هذا"؟

وأظهر الفيديو ظروفا جد صعبة لمن تبقى من العالقين في الصحراء، خاصة مع تزامن وجودهم في هذه المنطقة مع شهر رمضان، وقد سبق للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن أكدت أن أفراد هذه المجموعة معرّضون لأخطار حقيقية ممثلة في العقارب والأفاعي المنتشرة بشكل واسع في هذه المنطقة.

شاهد الفيديو:

ووفق ما نقلته مصادر CNN من عين المكان، فقد تمكن عدد من العالقين من التسلّل إلى المغرب، وسط تكهنات بأن تكون السيدة التي كانت على عتبة الإنجاب، قد دخلت بدورها بشكل غير نظامي إلى المغرب، شأنها شأن سيدة أخرى أنجبت على الحدود، فيما سبق للمفوضية أن نقلت أن المغرب مكّن بعض العالقين من العبور لتوفرهم على أقارب بالبلاد.

وتابعت المصادر ذاتها أن الليلة الفاصلة بين أمس الخميس واليوم الجمعة شهدت محاولة تسلّل لـ15 العالقين إلى الأراضي المغربية، إلّا أن القوات العمومية المغربية منعتهم من التقدم، ممّا دفعهم إلى العودة إلى خيامهم البسيطة، وأضافت المصادر أن هؤلاء اللاجئين يرغبون بدخول الأراضي المغربية حتى يتمكنوا من العبور بعد ذلك إلى أوروبا.

نشر