ستورمي دانيلز: فضيحة ترامب فتحت باب الأعمال لدي

العالم
نشر
ستورمي دانيلز: فضيحة ترامب فتحت باب الأعمال لدي

نيويورك، الوةلايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- صرحت نجمة الإباحية الأمريكية المعروفة باسم، ستورمي دانيلز، لشبكة CNN، بعد عرض للبالغين قدمته يوم الجمعة في نادي "سولد غولدن" في بومبانو بيتش بولاية فلوريدا: "إن الاهتمام بي أنا ستيفاني كليفورد، النجمة الجنسية المعروفة باسم "ستورمي دانيلز"، هو في أعلى مستوياته على الإطلاق، وأنا أستخدمه لصالحي."

02:14
هذه النجمة الإباحية ستخبر العالم "قصتها" مع ترامب قريباً

وتحضر كليفورد بقوة في الأخبار منذ أن نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في يناير /كانون الثاني، أن محامي الرئيس دونالد ترامب، مايكل كوهين، دفع لها 130 ألف دولار قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016 للبقاء صامتة بشأن علاقة مزعومة مع الرئيس الأمريكي ترامب.

في مقابلتها مع CNN، لم ترد كليفورد على أي أسئلة حول الدعوى القضائية أو التعليق على ترامب أو علاقتهما المزعومة. ومع ذلك، تحدثت عن صدى الشهرة وتأثيره الكبير على حياتها.

وقالت كليفورد للشبكة التلفزيونية: "نعم الآن الطلب أكثر علي،" مضيفة "كما قلت في مقابلة رولينج ستون، إذا جاء شخص ما إليك وقال:" مهلا، أنت تعرف هذا العمل الذي كنت تفعله إلى الأبد؟ ماذا عن الأسبوع المقبل سأدفع لك أربعة أضعاف، "أرني شخصًا واحدًا سيقول لا ".

وأضافت كليفورد أنها تعمل في مجال الترفيه للبالغين منذ 17 عاما. وبدأت كراقصة في لويزيانا قبل أن تنتقل إلى لوس أنجلوس لتصنع أفلامًا إباحية، وفقا لموقعها على الإنترنت. وذكرت أنها الآن لا تعمل فقط كممثلة وإنما تكتب وتخرج الأفلام كذلك.

وعلق مدير نادي " سولد غولدن"، كريج كورك، أن "الهاتف ينفجر" من كثرة الاتصالات و"الاهتمام على أشده والوضع الآن مناسب للغاية."

وهيمن اسم كليفورد على عناوين الصحف هذا الأسبوع، بعد أن رفعت دعوى ضد ترامب، قائلة إن اتفاقية عدم الكشف كانت باطلة لأن الرئيس لم يوقع عليها. قال كوهين للشبكة، قبل خروج كليفورد بساعات على خشبة المسرح، إنه استخدم أموالا من خلال خط ائتمانه الخاص به لتسديد المبلغ.

وأظهر البريد الإلكتروني المقدم إلى CNN، في وقت لاحق من قبل محامي كليفورد، أن كوهين استخدم توقيع مؤسسة ترامب في رسالة بريد إلكتروني. وقال محامي ستورمي دانيلز، مايكل آفينياتي، إنه يعتقد أن ذلك يشكل دليلا على أن كوهين كان يتصرف بصفة مهنية باعتباره محامي ترامب في المفاوضات.

نشر