"صراع على الشرعية" في فنزويلا.. من يدعم الحكومة ومن اعترف بالمعارضة؟

العالم
نشر
"صراع على الشرعية" في فنزويلا.. من يدعم الحكومة ومن اعترف بالمعارضة؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – أشعل رئيس البرلمان الفنزويلي ورئيس التجمع الوطني، خوان غايدو، أزمة في فنزويلا، بعد أن أعلن نفسه بشكل ذاتي رئيسا للبلاد، لتخرج احتجاجات ضخمة في عدة ولايات أسفرت عن مقتل عشرات، دعمت بعض الدول غايدو في الوقت الذي وقفت دول أخرى إلى جانب الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، نستعرض فيما يلي كل ما نعرفه عن الأزمة الفنزويلية.

ملخص

أعلن غايدو نفسه رئيسا "انتقاليا" لفنزويلا، الأربعاء، وتلقى دعما مباشرا بعد ذلك بساعات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليشعل إعلان غايدو فتيل أزمة في البلاد تجاوزت حدودها الجغرافية.

خرج عدد من المحتجين خلال الأيام الماضية إلى شوارع عدة ولايات فنزويلية، للمطالبة برحيل مادورو، وقوبلت مظاهراتهم بعنف من الشرطة، ما أدى لوقوع ما لا يقل عن 29 شخصا حتى السبت، وفقا لمنظمة غير حكومية في فنزويلا.

الدول التي دعمت غايدو

اعترف ترامب مباشرة بغايدو رئيسا شرعيا للبلاد ورأى أنه الممثل الشرعي الوحيد للديمقراطية في فنزويلا واعتبر مادورو رئيسا غير شرعي، كما طالبت أمريكا بعقد جلسة لمجلس الأمن، السبت، من أجل الاعتراف بغايدو رئيس لفنزويلا.

أما دول الاتحاد الأوروبي فقالت إنها تؤيد المعارضة الفنزويلية، ولوحت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، بالاعتراف بزعيم التجمع الوطني رئيسا لفنزويلا بحال عدم إجراء انتخابات نزيهة خلال 8 أيام.

تلقى غايدو دعما من بعض الدول اللاتينية أيضا وعلى رأسها الأرجنتين والباراغواي والبرازيل والإكوادور وتشيلي، بالإضافة إلى كندا وعدد من الدول أمريكا الوسطى.

الدول التي دعمت مادورو

وقفت كل من روسيا وتركيا وإيران والصين وسوريا إلى جانب الحكومة، إذ أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دعمه لمادورو في اتصال هاتفي واعتبر التدخل الخارجي في الشأن الداخلي لفنزويلا "مخالفا للقوانين الدولية" وطالب مادورو بإيجاد حل سلمي للأزمة عبر الحوار، وبعد ذلك بيومين أبدت روسيا استعدادها لأن تكون "وسيطا" بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا.

من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لا تقف إلى جانب "المتآمرين" الذين يخططون لانقلاب، وضرب موقف أنقرة تجاه مصر مثالا على ذلك، في حين عبرت إيران عن وقوفها إلى جانب مادورو وحكومته بوجه التدخلات الخارجية.

أما سوريا فكانت الدولة العربية الوحيدة التي اتخذت موقفا حتى السبت، من الأزمة الفنزويلية، إذ استنكرت تدخل أمريكا في الشؤون الداخلية لفنزويلا وعبرت عن وقوفها إلى جانب مادورو.

موقف الجيش

أعلن الجيش الفنزويلي وقوفه إلى جانب مادورو، ليعود غايدو ويوجه نداء للقوات المسلحة، الجمعة، يطالبها فيها بالوقوف إلى جانب "الشعب والدستور"، وقال إن الجيش سيكون أمام اختبار هام في الأيام المقبلة.

مادورو لا يعادي أمريكا

أكد مادورو أنه لم يقطع علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية بل بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد أن أمر بإغلاق السفارة الفنزويلية في أمريكا ووقف الأعمال القنصلية لبلاده هناك، وأشار مادورو إلى أن فنزويلا مستعدة للتعاون على الصعيد التجاري مع واشنطن، إذا رغبت الأخيرة بذلك.

نشر