بينها تركيا ومصر.. هذه وجهات منفذ مذبحة المسجدين بنيوزيلندا

العالم
نشر
بينها تركيا ومصر.. هذه وجهات منفذ مذبحة المسجدين بنيوزيلندا

(CNN)-- تنقّل برانتون تارانت كثيراً، خصوصاً في السنوات الأخيرة التي سبقت مجزرته المزرية التي وقعت في كرايستشيرش، والتي أسفرت عن مقتل 50 شخصاً على الأقل وإصابة 50 آخرين.

إذ أنه ذهب إلى مصر واليونان وقام برحلات متعددة إلى دول مختلفة في البلقان كما ذهب إلى بلغاريا وقدم هنا إلى تركيا في إحدى الرحلات وبقي لأكثر من 40 يوماً. كما أنه ذهب إلى باكستان في أكتوبر 2018 حيث وصفه أحد ملاك الفنادق هناك بأنه كان سائحاً اعتيادياً.

01:47
ناجون من مذبحة المسجدين بنيوزيلندا يروون تفاصيل لحظات الرعب

وما يحاول المحققون في عدة دول تحديده الآن هو ما إن كانت رحلاته هذه جزءاً من فضول اعتيادي بالسفر حول العالم أم أن نية قاتمة كانت موجودة بداخله حينها. فقد أظهر اهتماماً بتاريخ وخصوصاً تراجع الإمبراطورية العثمانية. وقال في بيانه المكتوب المليء بالكراهية إنه وخصوصا في رحلاته إلى أوروبا في 2017 فإن نظرته بدأت بالتغير بعد الهجوم الذي حدث في ستوكهولم، إثر قيادة رجل أعلن انتماءه إلى داعش شاحنة باتجاه شارع مليء بالمتسوقين.

ولا تزال هناك إدانات لهذا الهجوم، فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لام التصاعد في الإسلاموفوبيا، وطلب من كل الدول وخصوصاً الأوروبية منها بالقيام بدورها. في نفس الوقت بدا أن الرئيس التركي يسيّس هذا الهجوم في المسيرات السياسية خلال نهاية الاسبوع، إذ قام بعرض مقاطع من فيديو المهاجم الذي تضمن صوراً للضحايا وهي ضبابية، لكنها عرضت صوراً من الهجوم أثناء القيام به.

من الجدير بالذكر أن تركيا لديها قوانين صارمة فيما يتعلق ببث مقاطع آثار الهجمات الإرهابية التي تحدث في أراضيها، ومن المفترض أن يحدث هذا الأمر المزيد من التداعيات بين تركيا ونيوزيلندا وربما أيضاً بلدان أخرى بعد أيام فقط من المجزرة التي هزت العالم.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر