واشنطن بوست: المكافآت الروسية لمقاتلي طالبان أدت لمقتل جنود أمريكيين بأفغانستان

العالم
نشر
3 دقائق قراءة
واشنطن بوست: المكافآت الروسية لمقاتلي طالبان أدت إلى مقتل جنود أمريكيين بأفغانستان

أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- قالت صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد، نقلاً عن معلومات استخباراتية أمريكية تم جمعها من الاستجوابات العسكرية، أن المكافآت الروسية التي عُرضت على مقاتلي طالبان في أفغانستان لقتل القوات الأمريكية أو البريطانية هناك أدت إلى مقتل عدة جنود أمريكيين.

وقال العديد من الأشخاص المُطلعين على الأمر للصحيفة، إنه ليس من الواضح عدد الجنود الأمريكيين الذين ربما قتلوا بسبب المكافآت الروسية.

وأفادت CNN في وقت سابق أن ضباط وحدة التجسس في الاستخبارات الروسية (GRU) عرضوا مؤخرًا أموالاً على مقاتلي طالبان في أفغانستان كمكافآت إذا قتلوا جنودًا أمريكيين أو بريطانيين هناك، وفقًا لمسؤول استخباراتي أوروبي.

وقال المسؤول الأوروبي لـCNN، إن الحوافز التي قدمها الروس أدت، في تقديرهم، إلى وقوع خسائر في صفوف قوات التحالف الدولي بأفغانستان. ولم يحدد المسؤول تاريخ سقوط الضحايا أو عددهم أو جنسيتهم أو ما إذا كانت تلك وفيات أو إصابات.

وقال مسؤول أمريكي لـCNN، الأحد، إن هناك نقاشًا يرجع إلى فبراير شباط ومارس أذار في مجتمع الاستخبارات الأمريكية وكبار القادة العسكريين حول تقييم أثر العملية الروسية وما يحدث بالضبط. وقال المصدر إن هناك بعض الجهود لحماية القوات الأمريكية، بسبب هذه المعلومات.

ولأول مرة، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة أن الاستخبارات الأمريكية خلصت قبل أشهر إلى أن الروس عرضوا المكافآت، وسط محادثات السلام. وتم إطلاع الرئيس دونالد ترامب على نتائج الاستخبارات وعقد مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض اجتماعًا حولها في أواخر مارس أذار، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤولين اطلعوا على هذه المسألة.

ومع ذلك ، نفى ترامب تلقيه ملخصًا عن معلومات استخباراتية تفيد بأن الروس حاولوا رشوة مقاتلي طالبان لقتل القوات الأمريكية.

 وغرد ترامب يوم الأحد بأنه "لم تكن هناك العديد من الهجمات" على القوات الأمريكية من قبل مقاتلي طالبان كدليل على أن المعلومات الاستخباراتية قد تكون "زائفة".

وذهبت تغريدة ترامب إلى أبعد من بيان السبت من البيت الأبيض، الذي لم تنف فيه المتحدثة باسمه كايلي ماكناني، صحة التقرير، لكنها قالت بدلاً من ذلك إن ترامب ونائب الرئيس مايك بنس لم يتم إطلاعهما على "معلومات الاستخبارات الروسية المزعومة".

 

نشر