الصين تتهم الولايات المتحدة بتأجيج حرب باردة جديدة: نعلم أنه عام انتخابات الرئاسة

العالم
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
السلطات الصينية تستولي على القنصلية الأمريكية في تشنغدو بعد إغلاقها

لندن، المملكة المتحدة (CNN)-- اتهم سفير الصين لدى المملكة المتحدة ليو شياومينغ، الولايات المتحدة، بتأجيج "حرب باردة جديدة"، وجعل الصين "كبش فداء" لوباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، على خلفية انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني المقبل 2020.

وأضاف السفير الصيني، في مؤتمر صحفي، الخميس، "لقد رأينا جميعًا ما يحدث في الولايات المتحدة، لقد حاولوا العثور على كبش فداء، يريدون إلقاء اللوم على الصين في مشاكلهم، نعلم جميعًا أن هذا العام هو عام الانتخابات".

وأوضح سفير الصين في بريطانيا، والذي تشهد العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة، توترات كبيرة مؤخرًا، "الساسة الأمريكيون سيقولون أي شيء من أجل انتخابهم. إنهم يريدون أن يفعلوا أي شيء بما في ذلك معاملة الصين كعدو".

 وتابع ليو شياومينغ، "ربما يعتقدون أنهم بحاجة إلى عدو"، "عدوك هو الفيروس. آمل أن يركز السياسيون الأمريكيون على محاربة الفيروس والتركيز على إنقاذ الأرواح بدلاً من إلقاء اللوم على الصين".

وتلقي الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، بالمسؤولية عن انتشار فيروس كورونا المستجد، على الصين، وسط مزاعم بأن الفيروس تسرب عن طريق الخطأ من أحد المختبرات في مدينة ووهان الصينية، وهو ما نفته منظمة الصحة العالمية.

وفرضت الولايات المتحدة، عقوبات، على عدد من المسؤولين الصينيين، على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان في حق مسلمي الأويغور في إقليم شينجيانغ الصيني، كما تجري البحرية الأمريكية مناورات حربية في بحر الصين الجنوبي، بالقرب من منطقة حدودية تتنازع عليها الصين مع جيرانها، وهو ما اعتبرته حكومة الصين، محاولة أمريكية لتصعيد الصراع في المنطقة وإثارة المشكلات.

ويعد ملف هونغ كونغ، هو أحد أهم الملفات التي تثير التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم، خاصة بعد أن أقر البرلمان الصيني قانون الأمن القومي في هونغ كونغ، والذي تعتبره الولايات المتحدة يقوض استقلال الإقليم، وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لمحاسبة الصين على إقرار القانون.

وأغلقت الصين إحدى القنصليات الأمريكية لديها، الأسبوع الماضي، وذلك ردًا على قرار بإغلاق قنصلية بكين في مدينة هيوستن الأمريكية، على خلفية اتهامات بإدارة شبكة للتجسس، تستهدف حقوق الملكية الفكرية لأبحاث الجامعات الأمريكية. 

 

نشر