الفرار من تيغراي.. أكثر من 14 ألف إثيوبي هربوا إلى السودان.. والمخيمات "مكتظة"

العالم
نشر
دقيقتين قراءة
الفرار من مذبحة تيغراي: أكثر من 14 ألف إثيوبي هربوا إلى السودان والمخيمات "مكتظة"
03:07
على حافة حرب أهلية.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟

غلاسكو، اسكتلندا (CNN)-- أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، أن أكثر من 14,500 رجل وامرأة وطفل فروا حاليًا من إثيوبيا إلى السودان المجاور منذ اندلاع الصراع بين الحكومتين المحلية والفيدرالية في منطقة تيغراي.

وتتدهور الأوضاع في المخيمات على جانبي الحدود، ولا يزال انقطاع الاتصالات يحبط تدفق المعلومات حول ما يجري.

وهناك نقص للغذاء والوقود في مخيم شيميلبا في تيغراي، الذي يستضيف 6500 لاجئ إريتري.

وقالت مفوضية اللاجئين إن القتال يقترب من المخيم، مما يثير مخاوف من حدوث نزوح جماعي.

وفي الوقت نفسه، فإن تدفق اللاجئين الفارين إلى السودان "يفوق" قدرة الوكالة على تقديم المساعدة، على حد قولها، حيث عبر 4 آلاف شخص الحدود في يوم واحد.

وأضافت المفوضية أن الغالبية عبروا نقطة الحميدية الحدودية بولاية كسلا  وآخرون في منطقة لوجدي بولاية القضارف.

ويتسع مركز العبور عند معبر الحميدية الحدودي لاستيعاب 300 لاجئ  لكنه مكتظ بالفعل بـ 6 آلف شخص".

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن مرافق الصرف الصحي غير كافية، مما يؤثر على النظافة.

وأشارت إلى انه يجري تحديد مواقع أخرى لإنشاء المزيد من المخيمات.

وتساعد المجتمعات المحلية برنامج الغذاء العالمي ومنظمة المعونة الإسلامية على تخصيص وجبات ساخنة.

ويوم الخميس، قال مدير منطقة شرق وجنوب أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، ديبروز موشينا: "لقد أكدنا مذبحة عدد كبير جدًا من المدنيين، الذين يبدو أنهم كانوا عمال باليومية ولم يشاركوا بأي حال من الأحوال في الهجوم العسكري المستمر".

ولم تؤكد CNN بشكل مستقل الوفيات، لكن الصور ومقاطع الفيديو التي قدمتها منظمة العفو الدولية تظهر جثثًا متناثرة في جميع أنحاء المدينة أو محمولة على محفات.

وتحققت العفو الدولية رقميًا من مقاطع الفيديو وحددت موقعها الجغرافي.

نشر