البيت الأبيض ينفي وجود ضغوط للاعتراف بانتصار بايدن.. ويرفض كشف موعد تنازل ترامب

العالم
نشر
4 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
البيت الأبيض ينفي وجود ضغوط للاعتراف بانتصار بايدن.. ويرفض كشف موعد تنازل ترامب

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكناني، وجود أي ضغوط على رئيسة إدارة الخدمات العامة، ايميلي مورفي، للتأكد من نتائج الانتخابات والبدء في الانتقال الرئاسي الرسمي، زاعمة مرة أخرى بلا أساس أن الانتخابات لم تُحسم.

وأضافت ماكناني: "بالطبع لا. ستقوم إدارة الخدمات العامة باتخاذ قرار التأكد في الوقت المناسب. الآن هناك عملية دستورية قيد التنفيذ، وهناك أسئلة يتم طرحها في المحكمة، لكن وكالة الخدمات العامة ستحدد متى يتم التأكد".

وبعد الضغط عليها بسبب مخاوف أعضاء الكونغرس من أن انتقال بايدن يجب أن يكون له حق الوصول إلى الموارد الانتقالية، بما في ذلك التواصل مع الوكالات، قالت إن إدارة ترامب تفعل ما هو مطلوب بموجب قانون الانتقال الرئاسي.

وقالت ماكناني: "هناك قانون انتقالي رئاسي يحدد بالضبط ما يجب على المسؤول فعله مسبقًا قبل الانتخابات وقمنا بكل ما هو مطلوب قانونيًا وسنواصل القيام بذلك".

وأشارت إلى أنها لم تتلق تعليمات "مطلقًا" بعدم التعامل مع أعضاء فريق بايدن و"لم تسمع أبدًا عن تعليمات لتحقيق هذه الغاية"، على الرغم من الإبلاغ بعكس ذلك.

في حين لم تقل مُتحدثة البيت الأبيض متى سيتنازل الرئيس ترامب عن الانتخابات لجو بايدن ويسمح بإجراء انتقال سلس.

وفي عدم إجابتها، ناقشت حقيقة أن ترامب حصل على أصوات أكثر من أي رئيس في التاريخ والقضية المستمرة المتعلقة بالتصديق على نتائج الانتخابات في ميشيغان.

 

وقالت ماكناني: "الآن هناك تقاض مستمر. هناك، كما نعرف ، 74 مليون أمريكي صوتوا لهذا الرئيس. هذا عدد من الأصوات يفوق ما حصل عليه أي رئيس في التاريخ، وهو أمر غير عادي حقًا وهناك ادعاءات حقيقية جدًا بأن الحملة تتابع، 234 صفحة من الإقرارات الخطية متاحة للجمهور في مقاطعة واحدة وحدها، وهي مقاطعة واين وشخصان على لوحة فرز الأصوات هناك التي رفضت التصديق. لذا فهذه ادعاءات حقيقية.

وهذا أول ظهور لماكناني من غرفة الإحاطة بالبيت الأبيض منذ الأول من أكتوبر تشرين الأول:

لكن ما تقوله ماكناني خاطئ، حيث قام عضوا مجلس الإدارة الجمهوريان من مقاطعة وأين بولاية ميشيغان، بالتصديق على نتائج الانتخابات بعد رفضهما في البداية القيام بذلك. ثم قدموا إقرارات يوم الأربعاء سعياً منهم إلى "إلغاء" أصواتهم للتصديق على نتيجة الانتخابات.

كما زعمت زورًا لاحقًا في ملاحظاتها أن هذه الانتخابات مع "التصويت الجماعي عبر البريد" هي نظام "عرضة بشكل خاص للتزوير". بينما لا يوجد دليل على انتشار تزوير أصوات الناخبين.

وفي وقت لاحق من إحاطتها الإعلامية، أضافت ماكناني أن الرئيس سينتظر بدء التقاضي قبل أن يتنازل على الأرجح.

ويشار إلى أن ترامب رفض التنازل عن السباق ومنع إدارته من اتخاذ أي من الخطوات الإدارية التي يتم اتخاذها عادةً في نقل السلطة.

ويشمل ذلك السماح لإدارة الخدمات العامة بالإعلان عن وجود رئيس منتخب - وهي خطوة تؤدي إلى بدء عملية الانتقال. وتوقعت مؤسسات كبرى، بما في ذلك CNN، أن يفوز بايدن في الانتخابات الرئاسية.

نشر