صفقة الغواصات النووية: وزير خارجية فرنسا يهاجم أمريكا وأستراليا وبريطانيا ويتهمهم بـ"الكذب والانتهازية"

العالم
نشر
3 دقائق قراءة

أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)-- اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، المملكة المتحدة بـ"الانتهازية الدائمة"، في مقابلة لاذعة مع قناة "فرانس 2" التلفزيونية، السبت، عقب إعلان الاتفاق الثلاثي بين بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا، ستحصل بموجبه الأخيرة على غواصات تعمل بالطاقة النووية بينما ستتخلى عن اتفاقها مع باريس بشأن شراء غواصات تقليدية.

وقال لو دريان: "أخبرتكم سابقًا أننا نستدعي سفراءنا لنرى كيف يمكننا إعادة تقييم الوضع. مع بريطانيا العظمى، ليست هناك حاجة، فنحن نعرف انتهازيتهم الدائمة. لذلك لا يستحق أمر إعادة سفيرنا إلى شرح".

وأعلنت فرنسا يوم الجمعة أنها ستستدعي سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا "للتشاور" بعد الإعلان المفاجئ عن الاتفاقية الثلاثية.

وهي المرة الأولى التي تقوم فيها فرنسا بذلك مع الولايات المتحدة، وفقًا لما ذكره لو دريان، الذي أكد أن الرد الفرنسي "لم ينته الأمر".

وقال لو دريان لـ"فرانس 2"، إن بريطانيا هي مجرد "عجلة ثالثة" في الاتفاقية الثلاثية.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي انسحاب أستراليا من صفقة الغواصات الفرنسية بأنه "أزمة"، مُضيفا: "إنه أمر رمزي للغاية. كانت هناك أكاذيب، وازدواجية، وتمزق كبير في الثقة، وكان هناك سوء نية. نحن لسنا على علاقة إيجابية، على الإطلاق. وهذا يعني أن هناك أزمة".

ورفض لودريان مزاعم المشاورات بين فرنسا والولايات المتحدة قبل الإعلان عن الصفقة الثلاثية، قائلا: "هذا ليس صحيحا"، وأن بلاده لم تكن تعرف شيئا "قبل ساعة من الإعلان".

وسبق لوزير الخارجية الفرنسي أن قارن الصفقة التي توسطت فيها الولايات المتحدة بالسياسة الخارجية لإدارة ترامب. وقال إن أساليب الرئيس جو بايدن تشبه أساليب سلفه دونالد ترامب.

يوم الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي عن شراكة أمنية جديدة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، التي ستسمح بمشاركة أكبر للقدرات الدفاعية ومساعدة أستراليا في تكنولوجيا الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.

وشعرت الحكومة الفرنسية بـ"الخيانة" عندما انسحبت أستراليا من صفقة الدفاع الحالية البالغة 65 مليار دولار، ووافقت بدلاً من ذلك على الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية من خلال صفقة جديدة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

نشر