كان ثاني أثرى رجل بآسيا.. ملياردير يخسر 93% من ثروته.. لماذا؟

العالم
نشر
3 دقائق قراءة
صورة تعبيرية لرجل يقف بقصر تحت الإنشاء (ليست للشخص المقود بالتقرير)
Credit: Matt Cardy/Getty Images

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—لم تكن السنوات القليلة الماضية رائعة بالنسبة للأثرياء في الصين، وبخاصة لأولئك الذين كونوا ثرواتهم عندما كان سوق العقارات ساخنا في وقت سابق في البلاد.

وانخفض صافي ثروة الملياردير الصيني هوي كا يان رئيس مجلس إدارة شركة China Evergrande للتطوير العقاري، بنسبة 93٪ تقريبا، وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.

وقالت بلومبرغ إن ثروة هوي، الذي كان ثاني أغنى شخص في آسيا في يوم ما تراجعت من 42 مليار دولار عندما بلغت ذروتها في عام 2017 إلى حوالي 3 مليارات دولار.

صورة أرشيفية للملياردير الصيني هوي كا يان
صورة أرشيفية للملياردير الصيني هوي كا يان , plain_textCredit: STR/AFP via Getty Images

وشركة "إيفرغراند" Evergrande هي أكثر المطورين العقاريين مديونية في الصين مع التزامات بقيمة 300 مليار دولار، وكانت في قلب مشاكل العقارات في البلاد منذ عام 2021.

واستخدم هوي، المعروف أيضًا باسم Xu Jiayin بلغة الماندرين، ثروته الشخصية لدعم شركته الغارقة، وباع منازله وطائراته الخاصة.

لكن هذا لم يكن كافياً، فقد تعثرت إيفرغراند في سداد سنداتها بالدولار الأمريكي في ديسمبر/ كانون الأول 2021، بعد أن سارعت على مدار أشهر لجمع السيولة لكي تدفع للدائنين والموردين والمستثمرين. وفي العام الماضي، فشلت الشركة في تنفيذ خطتها الأولية لإعادة هيكلة الديون، مما أدى إلى مزيد من المخاوف بشأن مستقبلها.

وإيفرغراند شركة ضخمة، لديها حوالي 200000 موظف، وحققت مبيعات تزيد عن 110 مليار دولار في عام 2020 وتمتلك أكثر من 1300 مشروعا في أكثر من 280 مدينة.

ولطالما كان المحللون قلقين من أن انهيار إيفرغراند يمكن أن يؤدي إلى مخاطر أوسع لسوق العقارات في الصين، مما يلحق الضرر بملاك المنازل والنظام المالي الأوسع. وتمثل العقارات والصناعات المرتبطة بها ما يصل إلى 30 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

ولكن هوي ليس الوحيد الذي تعرضت ثروته للتدمير الهائل مؤخرًا، فقد أصبح إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا وإسبيس إكس وتويتر، أول شخص يخسر 200 مليار دولار من ثروته، وفقًا لبلومبرغ الشهر الماضي.

والجزء الأكبر من ثروة إيلون ماسك مقيد في شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية التي تراجعت أسهمها بنسبة 65٪ في عام 2022.