هل بالغت أمريكا برد فعلها على المنطاد الصيني؟ مسؤول بارز سابق في CIA و FBI يوضّح

العالم
نشر
هل بالغت أمريكا في رد فعلها على المنطاد الصيني؟ مسؤول بارز سابق في وكالة الاستخبارات المركزية يوضّح

ناقش فيل مود، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ما إذا كانت الولايات المتحدة قد بالغت في رد فعلها تجاه المنطاد الصيني المشتبه بقيامه بعمليات تجسس، والذي حلّق فوق أمريكا لعدة أيام قبل أن يسقطه الجيش الأمريكي.

وقال مود إنه "على مقياس من "0" إلى "10" في قضايا الأمن القومي، سأعطيها "2" بكل تهذيب. هذا يوضح عجز واشنطن والكونغرس والبيت الأبيض - التحدث عن قضايا الأمن القومي غير المهمة نسبيًا - أكثر مما يوضح المعلومات الاستخباراتية"، على حد تعبيره.

وتابع مود بالقول: "إذا كانت الصين تريد جمع صور لأمريكا، فيمكنك الدخول إلى Google Earth، يمكنك إرسال قمر صناعي سري صيني، وإذا أرادوا اعتراض الاتصالات فيمكنهم فعل ذلك بالأقمار الصناعية. أتفق بأن هناك بعض المزايا التي يمكن أن يتمتع بها المنطاد، ولكن يا فريد، قمنا بإشغال أنفسنا بمنطاد لأيام في واشنطن وألغى وزير الخارجية رحلة بسبب منطاد. كفى هراءً".

وأشار مود إلى أن الحادثة قد تُنتج "فرصة مثيرة للاهتمام - وأنا متأكد بأن الصينيين لم يتوقعوها - وهي: كيف يمكنهم أن يفكروا في المستقبل في القيام بأشياء مماثلة للمنطاد تشتت انتباه أمريكا في إطار قضايا الأمن القومي؟"، وأضاف: "أعتقد أنها فرصة مثيرة للاهتمام حقًا بالنسبة للصين - لتقييم الرد السياسي الأمريكي".